حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

في أن يكون جوهرا مطلقا إلى أن يصيرطبيعيا أو تعليميا كذلك لا يحتاج في أنيكون أقساما أولية له إلى ذلك ككونه ذاأبعاد أم لا و كذا في أقسام أقسام ككونهعقلا أو نفسا أو جسما أو مادة أو صورة بل فيأن يكون نوعا من أنواع شي‏ء من هذه الأمورالخمسة ككونه نفس فلك من الأفلاك أو كوكبمن الكواكب أو جسمه أو صورته أو صورةلشي‏ء من العناصر أو العنصريات أو نفسه أومادته فهذه الأجناس و الأنواع كلها يصلحلأن يبحث عنها في هذا العلم و بالجملة كلما لا يحتاج في وجوده إلى سبق استعداد وحركة و كيفية لاحقة في غريبة من الأحوالالذاتية للموجود بما هو موجود حري بأنيكون من مسائل هذا النفس و قد علمت أن مجردالأخصية عن الموضوع لا يوجب أن يكونالعارض من الأحوال الغريبة له (قوله فيجبأن يعرف حال الجوهر الذي هو كالهيولى إلىآخره) أي أنها موجودة و أنها جزء الجسمالطبيعي و أنها موضوعة للاتصال الجوهري ومقابله و أنها بسيطة و أن الاستعداد فصلهالا صورتها و ذلك كلها في الفصل الثاني منالمقالة الثانية (قوله و هل هو مفارق إلىقوله و ما نسبته إلى الصور) و ذلك في الفصلالثالث منها و ذكر فيه أيضا إبطال كونمبادي الأجسام أجساما غير منقسمة كما نسبإلى ذيمقراطيس و تجويز توارد المقادير علىمادة واحدة بالتخلخل و التكاثف الحقيقينأو غيرهما و إثبات صورة طبيعية غير الصورةالجرمية (قوله و أن الجوهر الصوري كيف هوإلى قوله و المحدودات) ذكر هذه الأمور فيالفصل الرابع منها من إثبات تقدم الصورةعلى المادة و بيان كيفية التلازم بينهما وأن لكل منهما علية و معلولية للآخر على وجهلا يلزم منه دور مستحيل و بيان حد حقيقيةكل منهما متميزا عن الآخر مع كون كل منهمامخلوطا وجوده بوجود الآخر (قوله فينبغي أنيتعرف في هذا العلم طبيعة العرض إلى آخره)ذكر في فصول المقالة الثانية الإشارة إلىحال المقولات التسع التي ذكر مهياتها وحدودها في أوائل المنطق و أثبت وجودها وعرضيتها و أبطل أولا القول بجوهرية الكمبقسميه و بين خال الواحد و أنه مقولبالتشكيك على معان ثم ذكر حال الكثير وأبان عن عرضيته العدد ثم بين أن الكمياتالمتصلة أعراض ثم عطف على العدد بتحقيقمهيته و تحديد أنواعه و بيان أوائله ثم بينأن التقابل بين الواحد و الكثير من أي قسممن التقابل ثم أثبت كون الكيفيات أعراضا وبين أن العلم الذي هو من جملة الكيفياتالنفسانية عرض ثم تكلم في الكيفيات التييختص بالكميات و أثبت وجودها و عرضيتها ثمذكر القول في المضاف و حقق مهيته و أنهاموجودة في الأعيان و دفع وقوع التسلسل فيه(قوله و تعريف مراتب الجواهر إلى آخره)إشارة إلى ما ذكره في فصول المقالةالرابعة فإنه ذكر أولا أقسام التقدم والتأخر و الحدوث ثم بين معنى القوة و الفعلو القدرة و العجز و أثبت حال الإمكانات وموضوعاتها و بين أن إمكان المفارقات ليسقبل وجودها و لا لإمكانها موضوع الأنفسمهياتها و أن كل متكون مسبوق بمادة هيحاملة إمكان و أن إمكان الأعراض فيموضوعاتها و بين أن ما بالفعل مطلقا أقدممن ما بالقوة ثم عرف التام و الناقص والمكتفي و ما فوق التمام و عرف الكل والجميع و الجزئي (قوله و يليق بهذا الموضعأن يتعرف حال الكلي و الجزئي إلى آخره)إشارة إلى المذكور في المقالة الخامسةفإنه ذكر في الفصل الأول منها تعريفالكليات الطبيعة و كيفية وجودها فيالأعيان و وجودها في النفس و في الفصلالثاني منها كيفية لحوق الكلية للطبائعالعامة و الفرق بين الكل و الكلي و الجزء والجزئي و في الثالث منها تعريف الجنس و ذكرمعانيه و الفرق بين الجنس و المادة و أنهكيف يتصور الجنس في المركبات و في الرابعمنها كيفية دخول المعاني الخارجة عن الجنسعلى الجنس الطبيعي و في الخامس منها تعريفالنوع و في السادس تعريف الحد و الفرق بينالاشتقاقي و المحمول منه و دفع الشكوك فيهو في السابع منها حال الحد و اختلافه فيالأشياء و أن في بعض الحدود زيادة علىالمحدود و أنه قد يكون أجزاء الحد أجزاءالمحدود و قد لا يكون أجزاء الحد أكثر منما بحذاء المحدود (قوله و لأن الموجود لايحتاج في كونه علة إلى آخره) إشارة إلىالمذكور في فصول المقالة السادسة من البحثعن أحوال العلل الأربع و الأعراض الذاتيةلواحدة واحدة منها فإن أعراض كل منها أيضامن عوارض الموجود بما هو موجود فإن كونالموجود مادة أو صورة أو غير ذلك ككونه علةمطلقة لا يفتقر إلى صيرورته طبيعيا أوتعليميا فذكر في الفصل الأول منها أقسامالعلل و أحوالها على الإجمال و في الثانيبين مذهب أهل الحق في أن كل علة مع معلولهاو حقق القول في العلة الفاعلية و الفرقبينهما و بين ما يسمونه الجمهور من أهلالكلام فاعلا و في الثالث منها ذكرالمناسبة بين الفواعل و معلولاتها و فيالرابع منها ذكر حال العلل الأخرى منالعنصرية و الصورية و الغائية و أقسام كلمنها و في الخامس منها ذكر إثبات الغاية ودفع الشكوك فيها و الفرق بينها و بينالضروري و هو غاية بالعرض و بيان الوجهالذي به يتقدم على سائر العلل و الوجه الذيبه يتأخر عنها جميعا و بيان الفرق بينالغاية بحسب القوة الفكرية و التي بحسبالقوة الخيالية التي في العبث و الجزاف وذكر فيه

/ 264