حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و (قوله و لقد كان يمكن أن يقال إلى آخره)يحتمل أن يكون إشارة إلى سؤال و هو أنه لايجب تحديد الحادة و المنفرجة بالقائمة إذيمكن أن يقال الحادة هي أصغر زاويتينمختلفين حدثتا من وقوع خط على خط والمنفرجة أعظمهما فأجاب بأن هذا أيضا عندالتحقيق و التفتيش راجع إلى اعتبارالقائمة لأن الصغير و الكبير المأخوذين فيحدهما إنما يتحقق معرفتهما بمعرفة المثل والمثل لا يفتقر معرفته إلى معرفتهما فإذاعرفت الحادة و المنفرجة بالتخالف بالصغيرو الكبير فهناك واحد متشابه يتحققبالتخالف و التكثر باعتباره لكن في أصلالتعريف نظر فإنه إذا وقع خط مستقيم علىمحدب الدائرة و مقعرها و كان الخط مائلا وحصل من جنبيه زاويتان مختلفتان فلا يلزمأن يكون أصغر ما على المحدب حادة و لا أعظمما على المقعر منفرجة إذ ليس الواحدالمتشابه فيها قائمة بل إما أعظم منها و هوالواقع في جهة التحديب و إما أصغر و هوالواقع في جهة التقعير كما برهن عليهباستبانة من ثالثة كتاب أقليدس من أنالزاوية الحادثة من الدائرة و الخط المماسلها أحد من كل زاوية حادة مستقيمة الخطينفيكون كل من الزاويتين الحادثتين منالدائرة و قطرها في مقعرها من أعظم الحوادالمستقيمة الخطين فهي أصغر من القائمة بماهي أحد تلك الحواد و أن كلا من الحادثتينمنه و منها في محدبها هي أعظم من القائمةبتلك الحادة فإذا فرض الخط المقاطعللدائرة غير المنتهي إلى المركز حدثتحينئذ زاويتان مختلفتان ليس الواحدالمتشابه فيهما قائمة و الله ولي التوفيقو (قوله ثم يجب أن يتذكر ما قلناه قبل)إشارة إلى ما ذكره في أوائل كتاب المنطق منمباحث الماهية و أجزائها (قوله المقالة السادسة) المقصود في هذهالمقالة بيان معرفة العلة و أقسامهاالأربع و أحوال كل منها بخصوصيتها و ما ذهبإليه أهل الحق فيها و مناسبة ما بين كل علةو معلولها و إثبات الغايات في الأفاعيلالطبيعية و الذاتية و دفع الشكوك الواقعةفيها و الفرق بينها و بين الصور و إثباتتقدم العلة الغائية على سائر العلل وإثبات المبادي للشرور و بيان الفرق بينعلل الماهية و علل الوجود و الفرق بينالعلة الغائية و الغاية و كذا بين الغاية والضروري و أنها بأي اعتبار غاية و بأياعتبار خير إما حقيقي أو مظنون و الفرق بينالخير و الجود و أن أي الأمور يجتمع فيهاالعلل و أيها يقتصر على البعض و سائر ماينوط بما ذكر (قوله فصل في أقسام العلل و أحوالها أيتعريف كل من الأقسام و أحواله على وجهالإجمال و قد تكلمنا في أمر الجواهر و فياعتبار التقدم و التأخر فيها إلى آخره)اعلم أن الشيخ قد تكلم أولا في معرفة هذاالعلم و بيان موضوعه الذي هو حقيقةالموجود الموجود بما هو موجود و أقسامهالأولية الذاتية و ذلك في المقالة الأولىثم شرع في بيان عوارض الوجود و الموجود بماهو موجود التي هي كأنواعه من الجواهر والأعراض و هي كأنها مؤلفة من الوجود والماهية فأثبت وجودها أولا و ذلك فيالمقالة الثانية للجوهر و في الثالثةللأعراض ثم بين حال التقدم و التأخر الذيهما كالمقومين للوجود فإن كون كل وجود فيمرتبته و مقامه هو عين حقيقه و ذاته و ذلكفي المقالة الرابعة ثم جاء إلى أحوالماهيتها و حدودها و مطابقة حدودهاللمحدودات و ذلك في المقالة الخامسةفالأليق بهذا الموضع أن يتكلم في أحوالالعلة و أقسامها التي هي أسباب وجودالجواهر و الأعراض و ماهيتها المركبة ولأنها يناسب مباحث الماهية فإن العلتينالمادية و الصورية مناسبان للجنس و الفصلو أنها أيضا من عوارض الموجود بما هو موجودفيجب أن يبحث عنها في هذا العلم الباحث عنأحوال الموجود و لواحقه و قد علمت فيما سبقأن مبادي الموجود كيف يكون من عوارضه ولواحقه و اعلم أن العلة لها مفهومانأحدهما الشي‏ء الذي يحصل من وجوده وجودشي‏ء آخر و من عدمه عدم شي‏ء و الثاني مايتوقف عليه وجود الشي‏ء فيمتنع بعدمه و لايجب أن يوجد بوجوده و العلة بالمعنىالثاني ينقسم إلى تامة و هي العلة التي لايتوقف المعلول على غيرها و لا علة غيرهاعلى الاصطلاح الأول و إلى غير تامة و هيينقسم إلى عنصر و صورة و فاعل و غاية والقابل بأن إطلاق اسم العلة على هذهالأربع بالاشتراك مخط و لا سيما يذكر أنالعلة ينقسم إلى كذا كذا بل الحق أنهابالمعنى الثاني واقع على الكل (قوله فنقول إنا نعني بالعلة الصوريةالعلة التي هي جزء من قوام الشي‏ء التييكون بها الشي‏ء ما هو بالفعل و بالعنصر)إلى آخر العلة إما أن يكون جزءا لوجودالشي‏ء المعلول أو لا يكون جزءا لوجودهفالتي هي جزء لوجوده ينقسم إلى ما به يكونالشي‏ء موجودا بالفعل و هي الصورة و إلىما به يكون الشي‏ء موجودا بالقوة و هيالعنصر و التي هي ليست بجزء إما أن يكون مالأجله وجود الشي‏ء و هي الغاية أو ما يكونمنه وجود الشي‏ء و هو الفاعل فهذا تقسيم وتعريف لكل واحدة من الأربع و الشيخ ذكر فيتعريف الصورة بدل جزء الوجود جزء القوام وبدل كون الشي‏ء موجودا بالفعل كونه هو ماهو بالفعل و في تعريف العنصر

/ 264