حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بدل كونه الموجود بالقوة كونه هو ما هوبالقوة نظرا إلى أن هاتين علتان للماهيةلا للوجود كما صرح به في الإشارات و فيهنظر كما ستعلم و لذلك غير هذين التعريفين وبدلهما فيما بعد إلى قوله فإما أن يكونالجزء من وجوده الذي ليس يجب من وجوده وحده أن يكون بالفعل بل بالقوة و يسمى هيولىأو يكون الجزء الذي وجوده هو صيرورتهبالفعل و هو الصورة و الحق أن اعتبارالتقدم و التأخر و العلية و المعلوليةبأقسامها في الماهيات إنما يكون بالعرض ومن جهة اعتبار الوجود و إلا فلا علاقةبينهما و لا سببية و لا مسببية و ذكر فيتعريف العنصر هاهنا قيد آخر و هو قوله ويستقر فيها قوة وجوده ليخرج من العلةالعنصرية ما يتوهم كونه من أفرادهاباعتبار آخر و هو مثل الأربعة بصفةالزوجية و النار للحرارة و بالجملة عللالأوصاف اللازمة سواء كانت لازمة للمهيةأو للوجود فإن كثيرا من الناس يظن كونهاعنصرا لتلك الصفات حتى إنهم جوزوا لأجلذلك كون الشي‏ء الواحد قابلا و فاعلافالشيخ نبه عليه بأن العنصر و ما يجريمجراه هو الذي فيها قوة وجود الشي‏ء أيإمكانه و هذه الصفات من اللوازم الضروريةالتي لا إمكان فيها و قد يخص الفاعل بمامنه وجود الشي‏ء المباين و يسمى ما منهالشي‏ء المقارن باسم العنصر و المادةأيضا يختلف اعتبار عليتها إلى ما منهاكالنوع العنصري و إلى ما فيها كالهيئاتفربما يجمع الجميع في اسم العلة الماديةلاشتراكهما في معنى القوة و الاستعدادفيكون العلل أربعا و ربما يفصل فيكون خمساو الصورة يختلف نحو تقويمها للمادة وللمجموع المركب منها و الأولى إرجاعهابالاعتبار الأول إلى الفاعلية و إن كانتمع شريك غير مقارن موجبا لإفادة هذه العلةو إقامة قرينها بها كما مر بيانه في بحثكيفية التلازم بين المادة و الصورة و إنكانت علة لوجود المادة و صورة لها لكن ليستعلة صورية لها بل علة فاعلية و كذا القابلإذا كان مبدأ لما فيه لم يكن علة مادية لهلتقدم الصورة عليه و لكن يكون علة لوجودالمركب أو لوجود العرض بعد تقومه في كلتاالمبدءتين بالصورة و سيتضح هذه المعانيفيما سيأتي من الكلام تفيد و بالفاعل العلة التي تفيد وجودا متباينالذاتها أي لا يكون ذاتها بالفصل الأولمحلا لما يستفيد منها إلى آخره قد ذكر أنجماعة خصوا اسم الفاعل بالعلة التي تفيدوجودا مباينا لذاتها و منهم الشيخ و ليسعندنا لهذا التخصيص وجه و لا حاجة وبالجملة فيرد عليهم النقض بمواضع منهاالفاعل المباشر للحركات الطبيعية فأجابعنه الشيخ بوجهين الأول أن المرادبالإفادة ما يكون بالذات و بالقصد الأول وتأثير الفاعل الطبيعي في الحركة ليس لذاتهبل لما يعرض الطبيعية من الخروج عن الحالةالطبيعية كما سيحققه في مستأنف الكلام والثاني أن الوجود الذي يحصل من الفاعلالطبيعي المقارن من الأمور التي لها صورةفي الخارج ليس حصوله من هذا المبدإ من جهةكونه فاعلا بل من جهة كونه معدا أو شرطا أومقترنا تقابل منفعل فيكون كأنه قابل لافاعل فإن المعنى بالفاعل عند الحكماءالإلهيين هو فياض الوجود و مفيده بخلاف ماهو عند الطبيعيين حيث يعنون به مبدأالحركة و لو كان على وجه القبول كالجسمبالقياس إلى ما يصدر منه من الحركات والاستحالات و في الجوابين نظر لأنا نقولهب أن الطبيعة لا يفعل الحركة إلا بعروضحالة غريبة و هب أن الطبيعيين عنوابالفاعل كل مبدإ حركة أيضا أ ليس للطبائعآثار و لوازم وجودية كالحرارة للنار والبرودة للماء و نفس الحركة من الأمورالوجودية و صدورها عن الطبيعة بشرط حالةغريبة لا يخرجها عن كونها أثرا صادرا منهامقارنا لها و منها اقتران المادة بالصورةو قد ثبت أن الصورة علة فاعلية لها و إنكانت فاعليتها بالشركة للمفارق و منهالوازم الماهيات على ما ذهبوا إليه من أنهافاعلة للوازمها و كذا لوازم الوجود و منهاأنه لما كان علمه تعالى عند الشيخ و تلميذهبهمنيار و غيره تبعا للمعلم الأول لهم والمشائين بحصول الصور المقترنة لذاته و هوسبحانه فاعل لتلك الصور الحاصلة في ذاتهمن ذاته فأين المهرب من لزوم اقترانالفاعل لما يفيده في بعض الأمور و ليت شعريما الذي يدعوه و يضطره إلى هذا الهرب والتخصيص فإن كان منشأ ذلك أنه يلزم من كونالشي‏ء فاعلا لما يلحقه كون الشي‏ءالواحد فاعلا و قابلا لأمر واحد فنقول إنالأمر المعلول إن كان من اللوازم فلاقابلية هناك بمعنى القوة و الاستعدادالمنافي لمعنى الفاعلية و الفعل و الإيجادو إن كان من اللواحق العارضة فهناك كثرة وتركيب لا محالة من مادة و صورة فالفعل بجهةالصورة و القبول من جهة المادة (قوله و نعني بالغاية إلى آخره) هذا تعريفالعلة الغائية و يقال لها العلة التماميةو سيجي‏ء تحقيق معناها و كيفية تقدمها علىسائر العلل و كيفية تأخرها عن المعلولفيما تحت الكون و (قوله

/ 264