حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و قد يظهر أن لا علة خارجة عن هذه فنقولإلى آخره) يريد بيان حصر العلل في هذهالأربع بما يخرج من التقسيم الحاصر بينالنفي و الإثبات أو ما يجري مجراهما بأنيقال العلة للشي‏ء إما جزؤه أو خارج عنه والجزء إما الجزء الذي به الشي‏ء بالقوة أوالذي به بالفعل و هما المادة و الصورة والخارج إما لأجله الشي‏ء و هو الغاية أولاو هو الفاعل فهذه الأقسام الأربعة ترجعإليها جميع الأقسام فإن المبادي من جهةأربعة و من جهة خمسة و من جهة سبعة و إماجهة كونها خمسة فهي أن الخارج الذي ليسلأجله المعلول إما أن يكون وجوده منه بأنلا يكون هو فيه بالذات بل بالعرض إن كانفهو المختص باسم الفاعل و إن كان وجوده منهبأن يكون فيه و هو أيضا العنصر أو الموضوعو قوله أيضا للإشعار بكونه يسمى عنصرابالقياس إلى المركب فله جهتان من العليةإحداهما بالقياس إلى المركب و الأخرىبالقياس إلى ما هو قابل له فإن اعتبرتالجهتين و أخذت العنصر الذي هو قابل لا جزءللشي‏ء غير العنصر الذي هو جزء لاختلافنحو المبدئية فيهما كانت المبادي خمسة وإن أخذت كلتا الجهتين شيئا واحدالاتحادهما في الموضوع و اشتراكهما في معنىالقوة و الاستعداد كانت أربعة و اعلم أنالقابل الذي يعد من المبادي لما ليس بجزءله يجب أن لا يكون هو المادة بالقياس إلىالصورة بل إنما مبدئيته على هذا الوجهبالقياس إلى العرض اللاحق و ذلك أيضا بعدتقومه بالصورة فإن القابل الذي هو جزءللمركب الطبيعي يحتاج إلى الصورة في تقومهوجودا فالصورة علة له فكيف يكون هو علة لهافي الوجود و ذاته باعتبار ذاته لا يكون إلابالقوة و ما بالقوة من جهة ما هو بالقوة لايكون مبدأ لما هو بالفعل اللهم إلا بالعرضفقد سبق في تعريف العرض أنه الموجود فيشي‏ء متحصل الذات نوعا و وجودا فلا محالةلا يوجد و لا يعرض إلا لموضوع قد حصل لهوجود بالفعل ثم صار سببا لقوامه و وجودهفبالحقيقة المبدأ الحقيقي لوجود الأعراضإنما هو الصورة أو المركب من جهة الصورة لامن جهة المادة سواء كانت لازمة فيكون تقدمالموضوع عليها بالذات أو مفارقة فيكونتقدمه عليها بالذات و بالزمان جميعا وإنما الحاجة للعرض إلى المادة لأجلتخصيصات القوة و الاستعداد و ترجيح بعضالأوقات و تعيينها لصدور بعض أفراد النوعالواحد دون البعض و لكون بعض الأفعال والآثار مندرجة الوجود حدوثها عين الزوال وبقاؤها عين الانقضاء و الانتقال فيحتاجإلى قابل وجود منبع القوة و الإمكان فإنقلت أ ليس القوم حكموا بأن الهيولى علةللصورة و الصورة تحتاج إليها في التشخصكما مضى في مباحث التلازم بينهما قلنا ذلكراجع إلى كون المادة علة لما ينفك عنهاالصور من الأعراض اللاحقة كالتناهي والتشكل و سائر ما يتحدد من الأعراض أو ماشأنه التجدد منها فهي بالحقيقة علة للعرضلا للصورة و أما كون المبادي من جهته سبعةفهي هذه الخمسة و اثنان آخران أحدهماالصورة بالقياس إلى المادة فإن اعتبارعليتها للمادة غير اعتبار عليتها للمركبمنهما و الثاني الموضوع مركبا كان أوبسيطا ماديا أو مفارقا بالقياس إلى العرضاللازم كالأربعة للزوجية و المثلث لتساويزواياه لقائمتين و لا يمكن إلحاقه بالعلةالقابلة إذ ليس فيه جهة القوة و الإمكان بلالوجه إرجاعهما جميعا إلى الفاعل كماأشرنا إليه و أثبتناه (قوله و إذا كانت الصورة علة للمادةبعينها فليست على الجهة التي تكون علةللمركب و إن كانا إلى آخره) أن للصورةالحقيقية التي هي جزء خارجي لماهية نوعيةلها جهتان من العلية إحداهما من جهة ما هيجزء لقوام المعنى المركب و معنى هذهالعلية مجرد كونها جزءا و يشترك في هذهالمبدئية جزء الماهية الضعيفة بل جزءالمركب الذي لا وحدة له أصلا كالحجرالموضوع بجنب الإنسان و الأخرى كونهامقيمة للمادة و شريكة لعلتها الفاعلية وكلتا الجهتين و إن كانتا يشتركان في كونهاعلة لما لا يباين ذاتها ذاته لكن هي بإحدىالجهتين ليست علة مفيدة لوجود الآخر الذيهو معلولها أعني المركب بل يفيدها الوجودفي هذه الجهة شي‏ء ثالث هو المفارق منهمالكن مع شريك هو ذلك المفارق أيضا بأنه يوجدأولا هذه العلة أعني الصورة ثم بشركتهايقيم ذلك المعلول الآخر أي يقيمه بالصورةفيكون الصور بالقياس إلى ما يفيده الوجودواسطة باعتبار و شريكة باعتبار فهي للمادةكأنها مبدأ فاعلي لو كان وجود المادةبالفعل يكون عنها وحدها فهي بما هي صورةمطلقة جزء لعلة فاعلية مثل إحدى الدعاماتلا بعينها لممسك السقف بواحدة منها بعدواحدة أو كأحد محركي السفينة في جريانهابالمجرى الحقيقي و بواحد منهم لا بعينهكما سيوضحه الشيخ فيما بعد من إثبات ذلكالمبدأ المفارق فالصورة علة صورية للمركبمنها من المادة و هي صورة للمادة و ليستعلة صورية لها كما أن المادة علة ماديةلذلك المركب و هي مادة للصورة و ليست علةمادية لها فاتضح مما ذكره أن كل واحد منالمادة و الصورة علة قريبة و بعيدة منجهتين للمركب منهما الذي له حقيقة نوعيةلأنه إذا كانت

/ 264