حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الصورة حقيقتها من مقولة الجوهر يكون هيمقومة للمادة و المادة علة مادية للمركبفيكون الصورة علة لعلة المركب بهذاالاعتبار و لكنها من حيث هي جزء صوريللمركب علة صورية له بلا واسطة بينهما وأما المادة فإن كان المركب ماهية صنفية وكانت الصورة هيئة عرضية يكون المادةموضوعا مقوما لذلك العرض الذي هو علةصورية لذلك المركب فكانت المادة علة لعلةالمركب فهي علة بعيدة من هذا الوجه علىأنها من حيث كونها جزءا ماديا علة قريبة لهبلا واسطة بينهما فإذن المادة و الصورةعلتان قريبتان للمعلول من حيث هما جزءان وهما أيضا علتان بعيدتان من حيث كل منهماللآخر في التقويم بوجه و ليس تقويمهماالتوسطي للمركب على وجه تقويمهما الذي بلاتوسيط فلا الصورة في تقويمها البعيدة علةصورية للمعلول المركب و لا المادة علةمادية في ذلك له (قوله و الفاعل يفيد شيئا آخر وجودا ليسللآخر عن ذاته و يكون صدوره إلى آخره) يريدبيان فاعلية الفاعل و أنها لا يكون إلابالقياس إلى ما هو مباين له و إن وقع في بعضالمواضع مقارنا له فليس ذلك من حيث كونهافاعلا بل من حيثيته أخرى كما أشار إليهآنفا فإن الفاعل هو علة تفيد وجود الشي‏ءآخر ليس له ذلك الوجود عن نفسه إذ لا معنىلكون الشي‏ء معطيا لنفسه الكمال بأن يكونشي‏ء واحد معطيا و آخذا من جهة واحدة ومفيدا و مستفيدا معا لأن الأخذ المستفيدلشي‏ء ما لا يكون له في ذاته ذلك الشي‏ء والمعطي المفيد ما يكون له ذلك فاضلا عنذاته فكيف يكونان ذاتا واحدة فاستحال أنيكون ذات القابل و ذات الفاعل واحدة فليسذات القابل قابلة لصورة الوجود الذيأفادته ذاته و لا أيضا يجوز أن يكون ذاتالفاعل مقارنته للقابل داخلة فيه و لاالعكس بل يجب أن يكون كل واحد من الذاتينخارجا عن الآخر و لا يكون في أحدهما قوةقبول الآخر فإن توهم متوهم أن المادةقابلة للصورة الطبيعية التي يفعل الآثارمن الحركات و غيرها في مادتها فليعلم أنالمادة التي هي يستعد لصورة ما و تحمل قوةقبولها غير المادة التي تقومها الصورة وتستلزمها و كذا الصورة التي تتصور بهاالمادة و يخرج بها من القوة إلى الفعل غيرالصورة التي تستعدها و فيها إمكان وجودها(قوله و ليس يبعد أن يكون الفاعل بوجهالمفعول إلى آخره) لما علمت أن كلا منالفاعل و القابل يجب أن لا يكون ذاته ذاتالآخر و لا أيضا داخلا أحدهما في الآخر ولا أيضا أحدهما قابلا للآخر فاعلم أنهيجوز أن يفيد الفاعل وجود المفعول علىالنحو الذي هو وجوده و يكون ذلك المفعولملاقيا لذات الفاعل و هذه الملاقاة بينالفاعل و مفعوله يتصور على وجوه كما أشرناإليه فمن تلك الوجوه كونهما معا في مادةواحدة كالطبائع التي هي في الأجسامالجمادية كالخشب و الحجر التي هي مباديفاعلية لما يحدث كالحركات و غيرها فيالمواد التي فيها تلك الطبائع و الصور ولكن ليست مقارنتها لأفعالها مقارنة مقوملمتقوم و لا متقوم لمقوم بالجزئية والدخول فيه و لا مقارنة شي‏ء لما هو مادةله بل الفاعل و ما يصدر عنه ذاتانمتباينتان في الحقيقة و إن كانا في محلمشترك (قوله فمن الفاعل ما يتفق وقتا إن لا يكونفاعلا و لا مفعوله إلى آخره) يريد بيان أنتأثير الفاعل ليس إلا في وجود الشي‏ء لافي حدوثه و أن كون الحادث مسبوقا بعدمه فيلوازمه المستندة إلى نفس هويته من دون صنعللفاعل فيه فإذا اتفق فاعل لا يفعل فعلهوقتا فلم يكن الفاعل فاعلا و لا مفعولهمفعولا في ذلك الوقت ثم إذا عرض له أن يصيرفاعلا بالفعل بشي‏ء من الأسباب و الدواعيكما فصل في ما سبق فيكون عنه وجود الشي‏ءبعد ما لم يكن فهاهنا أمور ثلاثة قدم سابقو وجود لاحق و كون ذلك الوجود بعد العدمفالذي يستند إلى الفاعل من هذه الأمور ليسالعدم السابق لأنه مستند إلى عدم العلة ولا كون الوجود بعد العدم لأنه ليس منالأوصاف الممكنة اللحوق و اللالحوق به حتىيفتقر إلى فاعل و علة لأن هذا الوجود الذيبعد العدم لا يتصور إلا هكذا فبقي أنالمستند إلى الفاعل أولا و بالذات ليس إلانفس الوجود و ذلك لأنه من لوازم ما يصدرعنه و ما هو الفاعل بالحقيقة لأن ذلكالمسمى بالفاعل صار في هذا الوقت على جملةمن الأحوال يجب عنها أن يكون لغيره أي لغيرذلك الفاعل وجود عن وجوده الذي له بالذات وأما كون هذا الشي‏ء الحادث لم يكن موجودافليس عن سبب و علة فعلية فإن الأعدام إذاكانت معلولة منسوبة إلى علل فعللها ليستالأعدام علل الوجودات لا غير فعدم الحادثمنسوب إلى عدم علة وجوده أو عدم شي‏ء منأجزاء علة وجوده أو عدم فاعله بما هو فاعلهبالفعل و إنما قال قد ينسب إلى علة ما لأنمن الأعدام ما لا ينسب إلى علة كالممتنعبالذات مثل شريك الباري و اجتماع النقيضينو نحوهما فإن أعدامها غير منسوبة إلى علةأصلا و كذا كون وجوده بعد العدم ليس بفاعلو لا علة كما مر فإذن لما كان الإمكان علةالحاجة إلى الغير فالمنسوب إلى وجودالفاعل

/ 264