حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

من هذه الأمور الثلاثة هو وجود الحادث كماأن المنسوب إلى عدم العلة هو عدمه لا حدوثهو كونه بعد العدم فلوجوده علة لأنه لا يمكنأن يكون و يمكن أن لا يكون بعلة و كذا العدمالسابق علة لأنه قد يكون و قد لا يكون و لمالم يكن الوجود الذي بعد العدم من حيث هوكذلك مما يمكن أن يكون وجودا بعدم العدم وان لا يكون وجودا بعد العدم و لا المجموعإلى العلة هو الحدوث بوجه فيكون هذاالوجود بعد العدم مما لا يكون بسبب و فاعل (قوله فإن قال قائل كذلك وجوده بعد عدمهيجوز أن يكون و يجوز أن لا يكون فنقول إلىآخره) هذه مغالطة نشأت من إهمال الحيثيات وأخذ الشي‏ء تارة بذاته و تارة مع وصفه فإنوجود الشي‏ء هو الذي يمكن اعتبار ذلكالوجود بنفسه تارة و يمكن اعتباره بكونهبعد العدم تارة أخرى فإن أخذ على الوجهالأول فهو في نفسه غير ضروري فحق أنه يمكنأن يكون و يمكن أن لا يكون فيحتاج إلىالفاعل و لا دخل للعدم في هذا الإمكان وهذه الحاجة إذ ليست حاجته لأجل كونه بعدالعدم بل لكونه في نفسه غير ضروري و إن صدقعليه بحسب الواقع أنه بعد العدم و إن أخذعلى الوجه الثاني أي اعتبرت فيه حيثيةكونه بعد العدم لا نفس الوجود فقط الذياتفق في الواقع أنه بعد العدم أي أخذ كأنهمجموع من الوجود و من كونه بعد العدم فذلكلكونها مركبا اعتباريا مما لا سبب وجودياله إلا من جهة أحد جزئيه الذي هو نفسالوجود الواقع بعد العدم و لجزئية الآخر وهو نفس العدم السابق سبب عدمي هو عدم علة وأما كون ذلك الوجود بعد العدم و كون ذلكالعدم قبل الوجود فلا علة لهما لا وجوديا ولا عدميا فحق أن هذا الوجود جاز أن يكون وأن لا يكون بعد العدم و حق أيضا أن ذلكالعدم جاز أن يكون و أن لا يكون قبل الوجودو ليس بحق أن يقال في هذا الوجود الذي بعدالعدم جائز كونه وجودا بعد العدم و جائز لاكونه وجودا بعد العدم فكذا ليس بحق فيالعدم السابق ممكن كونه قبل الوجود و لاكونه كذلك اللهم إلا إذا لم يكن الوجود هذاالوجود فثبت أن الاعتبار في الإمكان والحاجة هو بالوجود نفسه بالذات و بالعدمنفسه بالتبع لا بنفسه (قوله و ربما ظن ظان أن الفاعل و العلةإنما يحتاج إليه ليكون للشي‏ء وجودان إلىآخره) يريد بيان أن المفعول و المعلول كمايحتاج إلى الفاعل و العلة في حدوثه كذايحتاج إليه في بقائه و هذه المسألة غيرالمسألة التي سبق ذكرها فإن الكلام هناككان في أن المحوج إلى العلة قيل هو الحدوثو الإمكان أى المحتاج إلى العلة هل هوالوجود من جهة كونه بعد العدم أو من جهةكونه في نفسه ممكنا و الكلام هاهنا في أنتأثير الفاعل و الحاجة إليه في حال حدوثالتي الشي‏ء و الممكن أو في حال حدوثه وبقائه جميعا يعني أن المرتب على العلةالصادر عنها هو نفس الوجود الممكن حادثاكان أو باقيا فجماعة من المتكلمين ظنوابأن الممكن إنما يحتاج إلى الفاعل فيحدوثه و ليكون له وجود بعد العدم فإذا أحدثو وجد فحصل له الاستغناء عن السبب إذالحاجة إلى الشي‏ء إنما هي فيما لا يحصللا فيما حصل و وجد و إلا لزم تحصيل الحاصل وإيجاد الموجود و هو محال و لأجل هذا الظنالمستنكر قالوا لو جاز العدم على الباريتعالى لما ضر عدمه وجود العالم فيكون عندهؤلاء علل الأشياء منحصرة في علل الحدوث وهي مقدمة لا محالة على المعلول لا مقارنةعلى رأيهم و ليس الممكن الباقي و لاالمستمر كالنفوس الإنسانية علة و هذا الظنظن فاسد لأن الوجود الذي بعد الحدوث لايخلو إما أن يكون واجبا لذاته أو غير واجبلذاته فإن كان واجبا فإما أن يكون وجوبهلماهيته لنفس تلك الماهية بمعنى أنالمقتضي لوجوب الوجود نفس تلك الماهيةفاستحال عدمه فكيف يكون حادثا و إما أنيكون وجوبه لها بشرط آخر غير الماهية فذلكالشرط إما الحدوث و إما صفة من الصفات وإما شي‏ء مباين لها فهذه ثلاثة احتمالات والأول باطل لوجهين أحدهما أن الحدوث نفسهغير واجب بذاته و الذي ليس بواجب لذاتهامتنع أن يصير بسببه شي‏ء آخر واجبا بذاتهو ثانيهما أن الحدوث قد بطل حين البقاء وبطلان الشرط يوجب بطلان المشروط به لايقال إن العلة كونه مما قد حصل له الحدوثلا نفس الحدوث و هذا الكون لا يبطل ببطلانالحدوث لأنا نقول فحينئذ رجع هذا إلى الشقالثاني من الاحتمالات الثلاثة و هو كونالعلة صفة من الصفات (قوله فنقول هذهالصفات لا يخلو إما أن يكون للماهية بما هيماهية لا بما قد وجدت فيجب أن يكون مايلزمها يلزم الماهية إلى آخره) يريد إبطالالشق الثاني من الشقوق الثلاثة ليبقى الشقالأخير منها و هو أن يكون وجوبها بسببشي‏ء مباين حقا فيكون الحادث حين البقاءبعد الحدوث غير واجب بذاته بل لسبب منفصلفبطل كونه مستغنيا عن العلة و تقريره أنهذه الصفات التي فرض كون الماهية بهاواجبة بعد الحدوث إما أن يكون لازمةللماهية بما هي هي لا من جهة الوجود أو لافعلى الأول يلزم أن يكون وجوب الوجود الذييتبعها و يلزمها لازما

/ 264