حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

يكون لا متناهية في أزمنة غير متناهية وذلك ينافي قولكم فإن كل علة مع معلولها وينافي أيضا ما قضيتم بأن العلل لا بد أنيكون متناهية و ذلك لأنا إذا قضينا وفق ماذكره الحكماء فيما يتصل به كلامنا في هذاالعلم أن العلل متناهية فإنما أردنا بهاالعلل الذاتية دون ما يكون بالعرض و إذاقالوا أو قلنا إن أسباب الحوادث غيرمتناهية فإنما نريد به الأسباب التي هيعلل بالعرض و نحن معاشر الحكماء لا نمنع أنيكون في الوجود علل معينة و أسباب معدةذاتية إلى لا نهاية بعضها قبل و بعضها بعدبل ذلك مما هو واجب بالضرورة في ارتباطالحادث بالقديم و ذلك لأن كل حادث لا بد منأن يجب وجوده بعد ما لم يجب فلا بد له أيضامن علة حادثة فهي أيضا لحدوثها وجب وجودهابعد ما لم يجب و كذا الكلام في علة العلةفلا بد في الأمور الجزئية الحادثة منأسباب معدة ينضم إلى العلل الثابتةالموجودة بالفعل بها يصير عللا موجبةبالفعل و تلك الأسباب وجب أن يكون غيرمتناهية و كما يجب أن يكون في الوجود سلسلةمتناهية مجتمعة من العلل و المعلولاتالثابتة الذاتية كذلك يجب أن يكون فيهسلسلة غير متناهية متعاقبة من العلل والمعلولات الحادثة العرضية فهناك سلسلتانإحداهما ذاتية طولية و الأخرى عرضيةفالمبدع سبحانه ربط الحادث و الثابتبالثابت و قوله و ذلك لا تقف فيها سؤال لمالبتة يعني أن السؤال إذا وقع في لمية حدوثكل حادث من جهة أسبابه المعدة فلا بد أن لاينقطع بخلاف ما ذا كان السؤال من أسبابهالذاتية فإنه ينتهي إلى ما لميته له و هوواجب الوجود (قوله و لكن الإشكال هاهنا في شي‏ء و هو أنهذه التي بلا نهاية لا يخلو إما أن يوجد كلواحد منها إما إلى آخره) هذه من الإشكالاتالصعبة في ارتباط الحادث بالقديم تقريرهأن هذه الأسباب العرضية المتسلسلة بلانهاية إما أن يقع كل واحد منها في آن واحدفيلزم تشافع الآنات و تلاحق الدفعيات منغير أن يقع بينها زمان و هو محال كما مر فيمباحث إبطال تركيب الجسم من الأجزاءالفردة و نعني تركيب الزمان و الحركة منالآنات و الأينات و أما أن يبقى زمانافيكون إيجاب كل منها لمعلوله في جميع ذلكالزمان لا في طرفه و كذلك الموجب لإيجابهيكون معه في ذلك الزمان و كذا الموجبلإيجاب موجبه و هكذا فيحصل منها سلسلة منعلل غير متناهية مجتمعة معا في زمان واحد وهذا النحو من التسلسل في العلل هو الذي حكمبامتناعه ثم مع كونه مستحيلا لم يقع بهالارتباط المطلوب إذ المجموع منها أيضاحادث لا بد لها من علة لحدوثها و لا علةخارجة عنها فيلزم وجود حادث بلا علة موجبةبالفعل و ما أجاب به الشيخ و غيره من هذاالإشكال هو أن الحركة شي‏ء بقاؤه ليس بقاءمستمرا على حالة واحدة بل هو في نفس بقائهالاستمراري متغير فلو لا وجود الحركة لكانالإشكال واردا غير مندفع لكن الحركة لماكان تجددها و تغيرها ليس تغيرها من حالةإلى حالة تغيرا من آن إلى آن يليه بل ما منحالة آنية تفرض فيها إلا و بينها و بينحالة آنية أخرى مفروضة حالات كثيرة مفروضةعلى النعت المذكورة و بالجملة ليستحالاتها المتجددة في آنات متتاليةمتشافعة بل كلها شي‏ء واحد متصل على وقتالتجدد و الانقضاء فالعلة المقتضيةللحادث ليست موجبة له لذاتها بل لكونهاعلى نسبة ما و وضع ما بسبب الحركة فالحركةإما علة الحدوث أو جزؤها أو شرطها فيكونعلة الحوادث بما هي علة لها أمرا متغيراغير ثابتة الذات على حالة واحدة و لا باطلةالوجود من كل وجه و لا دفعية الوجود و لاأيضا متفاصلة الوجود متتالية و منشأ كونهاعلى هذه الصفة هو الحركة فبالضرورة الحركةهي السبب الحافظ لنظام علل الحوادث وشرطها أو شريكها و بها ينحل هذه الإشكال وما يجري مجراه و اعلم أن الكلام عائد فيأصل صدور الحركة من العلل الثابتة التيبسببها أو بشركتها يصح صدور الحوادثالمتجددة من تلك العلل فإن صدور الحركةعنها يستلزم صدور المتغير عن الثابت والجواب بأنها أمر مستمر الذات متجددةالنسب فبحسب استمرار ذاتها صح صدورها عنالثابت و من جهة تجدد نسبها صح صدورالحوادث عنها أو باشتراطها أو باشتراكهاغير مجد إذ الكلام عائد إلى لزوم جهةتجددها من جهة ثباتها و اعلم أن أجود ماقيل في هذا الباب و أقربه إلى الصواب منهذا ما قال بعضهم إن الحوادث بأسرهامستندة إلى حركة دورية و لا يفتقر هذهالحركة إلى علة حادثة فهي من جهة ثباتها وعدم انقطاعها يستند إليها الحوادث فإنسئلنا عن كيفية استغناء اعتبارها الحادثعن حدوث علة مع أنا حكمنا كليا أن كل حادثفله علة حادثة قلنا المراد بالحادث الذيهو موضوع هذه القضية الكلية هو الشي‏ءالذي عرض لماهية الحدوث من حيث معروضة له والحركة ليست كذلك بل هي حادثة لذاتهابمعنى أن ماهيتها الحدوث و التجدد فإذاكان ذلك الحدوث و التجدد ذاتيا لشي‏ء لميكن مفتقرا إلى أن يكون علته حادثة و نحنإذا راجعنا عقولنا لم تجدها جاذمة لوجوبحدوث العلة إلا للمعلول الذي يتجدد أماالمعلول الذي هو نفس

/ 264