حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ماهية التجدد و التغير فلا نجدها يحكمعليه بذلك إلا إذا عرض له تجدد و تغير زائدكالحركة الحادثة بعد أن لم يكن بخلافالمتصلة الدورية الدائمية و حدوث العلةالتي يفتقر إليه المعلول الحادث لا يلزمأن يكون حدوثا زائدا و إلا لم يصح استنادالحوادث إلى الحركة الدائمية فالحاصل أنكل واحد من التغيرات ينتهي إلى شي‏ء ماهيةهي نفس التغير و الانقضاء فلدوام الحدوث والتجدد لم يكن علتها حادثة و لكونها نفسالتغير و الحدوث صح أن يكون علة للمتغيراتو الماهية التي هي التغير و الحدوث هيالحركة و لهذا عرفها قوم بأنها هيئة يمتنعثباتها لذاتها انتهى و هذا أجود ما قيل فيهذا المقام و به يندفع كثيرا من الإشكالاتأقول و لكنه غير واف بتحقيق الارتباط بينالحادث و القديم لما فيه من الخلل بعد منوجوه الأول أن الحركة أمر نسبي ليس لهابالذات حدوث و لا قدم إلا بتبعية ما أضيفتهي إليه إذ معناها كما عرفها المحققون بههو خروج الشي‏ء من القوة إلى الفعل يسيرايسيرا أو شيئا فشيئا أو لا دفعة فبالحقيقةالحادث التدريجي من القوة إلى الفعل هووجود قسم من المقولة التي فيها الحركة وأما نفس الحركة فهي أمر عقلي نسبي هو تجددالمتجدد و حدوث الحادث بما هو حادث تدريجيالثاني أن الحركة لكونها أمرا بالقوة لايمكن تقدمها بالذات على وجود حادث سواءكانت علة أو جزءا علة لأن الحادث موجودبالفعل و الكلام في العلة الموجبة له والعلة الموجبة للشي‏ء يجب أن يكون موجودةمعه بالزمان متقدمة عليه بالطبع و لامحالة وجودها أقوى من وجود معلولها الثالثأن كلام هذا القائل يدل على كون الحركةالدورية دائمة الذات باعتبار و بذلكالاعتبار و يستند إلى العلة القديمة و هذاليس بصحيح إذ الأمر التجددي البحث ليس لهبقاء وجودي أصلا فضلا عن كونه قديما و أماالماهية الكلية له فهي غير مجعولة و لاجاعلة فلا عبرة باستمرارها الرابع أنا قدبرهنا في كتبنا على أن جعل العلل بصورتهالطبيعية الوضعية غير باق بشخصه و كذاغيره من الأجسام الطبيعية و علة الحركةالذاتية أعني القريبة و كذا موضوعها غيرباق و لا قديم فقوله علتها قديمة غير صحيحو كذا قوله أنها غير مفتقرة إلى علة حادثةما ليس بمستقيم فالحق الحقيق بالإذعان والتصديق في هذا المطلب الذي حارت فيه عقولالدهماء و خرست في بيانه السنن الفصحاء ماألهمني الله به و أوتينا من الحكمة بفضلربي هو أن الأمر المتجدد الذات في الهويةهو نحو الوجود الطبيعية الجسمانية التيلها حقيقة عقلية عند الله و صورة مفارقة فيالعالم الرباني و لها هوية اتصاليةتدريجية في الهيولى التي هي محض القوة والاستعداد و لنا على تجدد الطبيعيةالمادية السارية بأشخاصها في جميعالأجرام و المواد براهين كثيرة و هذهالطبيعة و إن لم يكن ماهيتها ماهية الحدوثلكن نحو وجودها هو التجدد و الحدوث فقديكون للوجود نعت و صفة لا يكون للماهية كمافي الأشد و الأضعف فإن الذي يقبلهما لايقبلهما بحسب الماهية بل بحسب الوجودفكذلك بعض الوجودات تدريجية الهويةبذواتها إلا بصفات عارضة لهوياتها و إنكانت زائدة لماهياتها في العقل بحسبالتحليل فمثل هذا الوجود لقصور هويته عنقبول الدوام الشخصي لا يكون إلا متدرجالحصول لست أقول إن ماهية يقتضي التجدد والانقضاء مع قطع النظر عن وجودها حتى يردالإشكال بأنا قد نتصور طبيعة من هذهالطبائع بماهيتها و لا يخطر ببالنا التجددو الحدوث فكيف يكون من الصفات الذاتية لهابل ذلك الإشكال مبني على الاشتباه بينماهية الشي‏ء و نحو وجوده و قد ذكرنامرارا أن حقيقة الوجود لا يحصل في الذهنلأنه يتشخص بذاته و كل ما يحصل في الذهنيقبل العموم و الاشتراك فلو حصل الوجودفيه لكان الجزئي كليا و الخارج ذهنا و هوممتنع و سنعود إلى إيضاح هذه المسألة وإشباع القول فيها عند عود الشيخ إلى إيضاحما ذكره هاهنا فيما سيأتي أشفى و أشبع مماذكر (قوله فقد بان و صح أن للعلل الذاتيةالتي بها وجود إلى آخره) يعني قد صح و تبينأن العلل على ضربين إحداهما الذاتيةالتامة و الأخرى غير الذاتية التامة سواءكانت عرضية أو ذاتية غير تامة و لا قريبةفالضرب الأول منهما حيث يجب بها ذاتالمعلول لا يتقدم عليه بالزمان فاستحالكونها متسلسلة إلى غير النهاية لنهوضالبراهين على بطلانه و أما الثاني فحيثيجوز تقديمها على المعلول و بقاؤه بدونهالا يمتنع ذهاب سلسلتها إلى نهاية بل يجبذهابها كذلك لأن كل حادث يحتاج إلى مادة واستعداد سابق و كذا الكلام في حدوثاستعداده و استعداد استعداده إلى غيرنهاية (قوله و إذا تقرر هذا فإذا كان شي‏ءمن الأشياء لذاته سببا لوجود شي‏ء آخردائما كان سببا له دائما إلى آخره) لما ثبتو تقرر أن الممكن لإمكانه مفتقر إلى العلةو أثر العلة هو الوجود بعينه لا الحدوثالزماني و أن العلة المقتضية له بالذات هيالسبب الذي يكون معه ما دام وجوده فنقول إنالذي هو بالذات سبب لشي‏ء سواء كان دائمالوجود أو غير دائم الوجود فهو سبب له

/ 264