حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

أن مبادي الشر داخلة تحت الضروري الذي منجملة الغايات بالعرض و أثبت أيضا لكل منهذه العلل ابتداء و مبدأ و أنها لا يذهبإلى غير النهاية (قوله ثم الكلام في التقدمو التأخر إلى آخره) أو ما يتلوه إلى قولهفهذه و ما يجري مجراها لواحق الوجود بما هووجود إشارة إجمالية إلى جميع ما ذكره فيالمقالة الرابعة و الخامسة و السادسة فإنالموضوعات المذكورة فيها نسبتها إلىالوجود بما هو وجود نسبة اللواحق والأحوال للشي‏ء كما أن الأمور المبحوثعنها المذكورة في المقالات السابقة عليهانسبتها إليه نسبة الأنواع و الإضافاتللشي‏ء و الأمور التي يبحث عنها فيالمقالة الثالثة و السابعة هي من أحوالالموجود بما هو واحد و هي أحوال الوحدة ومقابلها من الكثرة و اعلم أن الوحدة عندناعين الوجود بالذات و غيره بحسب المفهوم وعند الشيخ زائدة عليه و هي أخص بالاعتبارمن الوجود عنده و على أي التقديرين فالبحثعن أحوالها أيضا يرجع إلى البحث عن أحوالالموجود بما هو موجود لئلا يتوهم أنالموضوع في هذا العلم غير واحد (قوله و لأنالواحد مساوق للوجود إلى آخره) إشارة إلىالمذكور في المقالة الثالثة و المقالةالسابعة فإن كثيرا من هذه المباحث أعنيأحوال و الكثير و التقابل بينهما و نسبةالواحد العدد إلى الموجودات و نسبة الكمالمتصل إليها و إثبات عرضيته أقسامه وإبطال القول بجوهريتها و إثبات عوارضالعدد و عوارض الكم المتصل من الأشكال وغيرها مما ذكرها في المقالة الثالثة و أماالمذكور في السابعة ففي الفصل الأول منهاذكر من لواحق الوحدة الهوهو و أقسامها منالتشابه و التساوي و التوافق و التشاكل والتناسب و التجانس و التماثل فإن هذهأقسام وحدات عارضة للكثير بما هو واحد ولواحق الكثرة من أصناف الغيرية و الخلاف وأصناف التقابل و التضاد الحقيقي والمشهوري فإن هذه عارضة للكثير بما هوكثير و في الثاني منها أبطل مذهب أفلاطن ومن قبله في الصور المفارقة و في الثالثمنها أبطل القول بالتعليميات المفارقة عنالمادة (قوله ثم بعد ذلك ينتقل إلى مباديالموجودات إلى آخره) إشارة إلى المذكور فيالمقالة الثامنة و التاسعة من إثباتالمبدإ الأول و وحدانيته و صفاته الأولى وأنه تام و فوق التمام و كيفية تعقلهللكليات و للجزئيات و نسبة المعقولات إليهو أن له البهاء الأعظم و الجلال الأرفع والبهجة العظمى و هذه في المقالة الثامنةثم كيفية مبدئيته للأشياء و نحو صدورهاعنه و إثبات المفارقات العقلية و كيفيةتحريكها للأفلاك و أنها محركات فاعليةبعيدة لها بوجه و أنها محركات غائية بوجهآخر و إثبات النفوس الفلكية و أنها محركاتفاعلية قريبة لها و كيفية صدور الأجسام وغيرها من المبادي العالية ليعلم أنها منالمتشوقات العقلية و كيفية ترتيب وجودالعقول و النفوس السماوية و الأجرامالعلوية من المبدإ الأول و حال تكونالأسطقسات من العلل الأولى و إثباتالعناية الإلهية و كيفية دخول الشر فيقضاء الإلهي و كيفية معاد الأشياء إليهعلى عكس ترتيب البداية عنه و هذه كلها فيالمقالة التاسعة (قوله و يدل فيما بين ذلكعلى جلالة قدر النبوة إلى آخره) إشارة إلىالمذكور في المقالة العاشرة فذكر في الفصلالأول منها بعد الإشارة إلى المبدإ والمعاد بقول مجمل حال الإلهامات و الدعواتالمستجابة و العقوبات السماوية و أحوالالنبوة و ذكر في المثال منها إثبات كيفيةدعوة النبي عليه و آله السلام إلى الله وأن الابتداء منه و المعاد إليه و ذكر فيالثالث منها العبادات و منافعها في الدنياو الآخرة و في الرابع منها عقد المدينة وعقد البيت من النكاح و السنن الكلية في ذلكو في الخامس منها حال الخليفة و الإمام ووجوب طاعتهما و الإشارة إلى السياسات والأخلاق و المعاملات و به ختم كتاب الشفاء (قوله مما يكون فيه تنبيه على الغرض) و هوتعين موضوع هذا العلم و إنيته لا من جهةالاكتساب بقول شارح أو حجة (قوله و إن لميكن التعريف الذي يحاول) و اعلم أن التعريفعلى وجهين أحدهما أن يكون الغرض منه إفادةتصور مجهول بواسطة تصور حاصل و الثاني أنيكون الغرض فيه التنبيه على الشي‏ء وتعيين مفهومه و إخطاره بالبال من جهةالمفهومات المعلومة للنفس لشي‏ء و إن كانذلك الشي‏ء أخفى من المعرف في نفس الأمرفتعريف الوجود على الوجه الثاني جائز وعلى الوجه الأول غير جائز (قوله لو كان كلتصور إلى آخره) اعلم أنه ليس يجب أن يكون كلتصور مكتسبا و إلا لزم التسلسل إما فيموضوعات متناهية و هو الدور أو في موضوعاتغير متناهية و هو المسمى بالتسلسل المطلق(قوله و أولى الأشياء بأن يكون متصورة إلىآخره) لما وجب انتهاء سلسلة الاكتساب إلىما يكون أولى التصور و ذلك الشي‏ء لامحالة أعرف الأشياء و أبسطها و أعمها و منهذا القبيل الوجود و ما يجري مجراه لكونهعامة فالوجود أولى التصور إذا عرفت هذافاعلم أنه لا ينبغي الاكتفاء هاهنا علىهذا القدر بل يجب على الحكيم في هذا المقامأن يبين أمورا ثلاثة الأول أن الوجود أولىالتصور الثاني أنه يمتنع تعريفه الثالثأنه أول الأوائل في التصورات و هذهالمباحث متغايرة و إن كانت متقاربة أمابيان الأول فذكروا فيه وجهين الأول أنالعلم بأن الأمر لا يخلو عن النفي والإثبات علم بديهي أولي و التصور مسبوقبالتصور فهذا

/ 264