حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

دائما ما دامت ذاته موجودة فإن كان شي‏ءمن الأشياء الذي هو سبب لوجود شي‏ء آخردائم الوجود غير منقطع أزلا و أبدا كانمعلوله أيضا دائما غير منقطع و مثل هذاالسبب من العلل الذاتية أولى بمفهومالعلية و اسمها لأنه أزال عن ماهية الشي‏ءمطلق العدم و إفادة الوجود الدائم فهوالمبدع عند الحكماء و إفادته الوجود يسمىعندهم إبداعا كما أن إفادة الوجود بعدالعدم يسمى تكوينا فالإبداع هو تأييسالشي‏ء بعد ليس مطلق أي إيجاده بعد عدممطلق بوجه من الوجوه بعدية ذاتية لا بعدعدم صريح خارجي بعدية زمانية فالمبدعاتليست لها بحسب إمكانها الذاتي أعدامخارجية بخلاف المكونات بحيث لها أعدامخارجية قبل كونها و ربما كانت بعد كونهاأيضا فالمبدع لم يكن لها عدم في نفس الأمربل بحيثية من الحيثيات و مرتبة من المراتبو الذي في الواقع هو الوجود لا غير لأنهأوسع من تلك المرتبة فتأمّل فيه فإن هاهناشبها مشهورة يندفع به و هي أن إمكان العدمللمعلول الأول مع امتناعه على الواجبينافي التلازم بينهما إذ إمكان اللازميقتضي إمكان الملزوم فيلزم إمكان الواجب وهو محال و لا يجدي ما ذكره بعض المتأخرينبأن الذي يلزم حينئذ إمكانه بالقياس إلىالغير و ذلك لا ينافي الوجوب الذاتي إنماالمنافي له الإمكان الذاتي لأن الإمكانالذي بالقياس إلى الغير إنما يتحقق بينالأشياء التي لا يكون بينها علاقة العليةو المعلولية و الواجب و معلوله الأولبينهما علاقة ذاتية و كذا بين نقيضيهمافالحق أن يقال للمعلول وجودا و ماهيةفالذي منه متصف بالإمكان هو ماهية و هي ممالا علاقة لها لذاتها مع الواجب و لا لزوم والذي منه متصف باللزوم هو الوجود و هو واجببوجوب سببه الذاتي و لا مكان له من هذهالجهة بل من جهة الماهية فبالحقيقة الممكنغير لازم و اللازم غير ممكن (قوله فإن للمعلول في نفسه أن يكون ليس ويكون له عن علية أن يكون أيس و الذي يكونللشي‏ء في نفسه أقدم عند الذهن إلى آخره)لما ذكر أن الإبداع تأييس بعد ليس مطلقأراد أن يبين كيفية هذه البعدية التي يقاللها الحدوث الذاتي بأن المعلول له في حدنفسه هي أي ماهية أن يكون ليس له وجود و لهعن علته الموجبة أن يكون له وجود و الذيللشي‏ء في نفسه أقدم من الذي عن غيره عندالذهن تقدما بالذات و هذا الحكم شامللجميع الممكنات الموجودة فإن كانت ممايكفيه إمكانها الذاتي لصدورها عن العلةفليس لها إلا الحدوث الذاتي أي التأخر عنالعدم الذاتي فقط و إن لم يكف فلها معالحدوث الذاتي حدوث بمعنى آخر و هو سبقالعدم و اعلم أن هاهنا إشكالا من وجهينأحدهما أن الماهية تابعة للوجود كما حققمرارا فالفاعل لو لم يفد شيئا لم يكن ماهيةأصلا و الصادر من الفاعل ليس إلا الوجودفالماهية تبع له كما استقر عليه رأيالمشائين سيما الشيخ و أتباعه فإذا كانالأمر كذلك فما معنى لتقدم حال الماهيةعلى حال الوجود و الجواب أن ماهية الشي‏ءو إن كانت تابعة لوجوده في الواقع علىالمعنى المحقق عندهم لكن للعقل أن يلاحظهاو يعتبر لها أحوالا فإذا لوحظت الماهية فينفسها يحكم عليها بتقدمها لذاتها على كلما هو خارج عنها فأول حالاتها الإمكان وبعده الحاجة إلى العلة في الوجود أو العدمو بعدها مرتبة وجوبها بإيجاب العلة إياهاثم وجودها فلها مراتب سابقة على الوجود وجميع هذه الحالات إنما يكون إذا كانالمنظور إليه هي الماهية لا نفس الوجودفالوجود هو الأصل في اعتبار الذهن و لهاالتقدم فيه على الوجود و ثانيهما أن ماهيةالمعلول ليس لها من نفسها أن يكون معدومة وإلا لكانت ممتنعة لا ممكنة كما ليس لها فينفسها أن يكون موجودة و إلا لكانت واجبة لاممكنة ضرورة احتياج الممكن في كلا الطرفينالوجود و العدم إلى العلة و ذكر بعضالمتأخرين له وجها آخر و هو أن وجودالمعلول عن وجود العلة فلا يكون له فيمرتبة وجود العلة إلا العدم و إلا لم يكنوجوده متأخرا عنها ثم قال إنه يرد عليه مثلما مر فإن تخلف وجود المعلول عن وجود العلةإنما يقتضي أن لا يكون له في مرتبة وجودالعلة الوجود لا أن يكون له في تلك المرتبةالعدم فإن قلت إذا لم يكن له في تلكالمرتبة العدم و إلا لزم الواسطة و أيضا لامعنى للعدم إلا سلب الوجود فإذا الوجودكان له فيها ثبت أن ليس له الوجود في تلكالمرتبة ثبت أنه معدوم فيها قلت نقيضوجوده في تلك المرتبة سلب وجوده فيها علىطريق نفي المقيد لا سلب وجوده المتصف ذلكالسلب بكونه في تلك المرتبة أعني النفيالمقيد فلا يلزم من انتفاء الأول تحققالثاني لجواز أن لا يكون اتصافه بالوجود ولا اتصافه بالعدم في تلك المرتبة كما فيالأمور التي ليست بينها علاقة العلية والمعلولية فإنه ليس وجود بعضها و لا عدمهمتأخرا عن وجود الآخر و لا متقدما عليه لايقال إن المتأخر بالزمان متصف بالعدم فيأن وجود المتقدم فليكن المتأخر بالزمانمتصفا بالعدم في أن وجود المتقدم فليكنالمتأخر بالرتبة متصفا بالعدم في مرتبةوجود المتقدم لأنا

/ 264