حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

نقول سلب الوجود في زمان يستلزم الاتصافبالعدم في ذلك الزمان و إلا لزم خلوه فيذلك الزمان عن طرفي النقيض و هو محال أماسلب الوجود عنه في مرتبة معينة فلا يستلزماتصافه بالعدم في تلك المرتبة على أن يكونالمرتبة ظرفا للاتصاف فإن خلو المرتبة عنالنقيضين بمعنى أنه ليس شي‏ء منهما في تلكالمرتبة غير محال كما مر و قد تلخص من هذاأن الممكن ليس له في مرتبة السابقة إلاالإمكان الوجود و العدم فله في هذهالمرتبة العدم بحسب الإمكان فإن اكتفىبالحدوث الذاتي هذا المعنى و إلا فلاانتهى ما ذكره أقول أما وجه ما ذكره الشيخمن ليسية الممكن بحسب الماهية فهو أنماهية الممكن و إن لم يخل عن أحد طرفيالوجود و العدم لكنها بحسب ذاتها و اعتبارنفسها بحيث يتجرد عن الوجودات كلها فلهاالسلب التحصيلي عن كل ما سئلت و لو بطرفيالنقيض على الوجه الذي ذكره الشيخ سابقا وهذا السلب لها عن كل شي‏ء هو غير نفسها وإن كان من حيث ثبوته لها نحوا من أنحاءالوجود متقدما على سائر الاتصاف الوجوديةو العدمية لكنه غير ملحوظ من حيث الثبوت بلمن حيث المفهوم و المعنى فلا يستدعي ثبوتالموضوع قبله لأن هذا الثبوت بعينه منأفراد السلب لأنه عين سلب الأشياء عنها فيتلك المرتبة فليقدمه على سائر الأشياء صحعروض الوجود و غيره لها و لكونه أيضا نحوامن الوجود و إن كان وجود السلب صح تقدمهابالوجود على سائر الصفات الذي هو شرطالاتصاف بها كما علمت من قاعدة الفرعيةالمشهورة فإذن ثبت قول الشيخ إن المعلولله في نفسه أن يكون ليس أي له ليسية الوجودو غيره من الصفات من حيث اعتبار ذاته بذاتهفي ملاحظة العقل مجردا عن غيره في هذهالملاحظة بخلاف الممتنع فإن ماهية يقتضيالعدم في الواقع من كل وجه لا من جهةاعتبار ذاته من حيث ذاته فقط حتى يكون معاتصافه بالوجود في الواقع مجردا عنهباعتبار ذاته و كل ممكن مجرد من حيث ذاتهعن هذا الوجود الذي تلبست به في الواقعفاعلم هذا و أما الذي ذكره هذا الفاضل منكون المعلول معدوما في مرتبة العلة فغيرصحيح إذ العلة الموجبة للشي‏ء هي منبعوجوده و معطي كماله فكيف يكون عادما له نعملما كان وجود المعلول متضمنا لأصل الوجودمع قصور عن الكمال و نقص عن التمام فالذييسلب عن العلة هو النقص الذي هو أمر عدميفعدم هذا العدم يستلزم الوجود الأكيدالشديد فعلى هذا الوجه صح التأخر و اندفعالإيراد الذي ذكره لأن سلب المسلوب والأعدام صادق على الموجود المتأكد الوجودو مع ذلك لم يلزم تقدم سلب المعلول علىوجوده من هذا الوجه إذ لا يصح أن يقال إنللمعلول عدما مطلقا في مرتبة وجود علته وصح أن يقال له عدم مطلق في مرتبة ماهية علىما مر في الوجه الأول و أما الذي أفاده منجواز ارتفاع المتناقضين بالسلب و الإيجابفليس الأمر كما ذكره نعم يمكن سلب كلاالمتقابلين بهما كالكاتب و اللاكاتب عنذات الموضوع إذ ليس نقيض قولنا الإنسانكاتب ليس بكاتب بل الإنسان كاتب نقيضه هوقولنا ليس الإنسان بكاتب فهكذا هاهنا إذاكذب كون الإنسان في مرتبة ذاته موجودا صدقسلب كونه في تلك المرتبة موجودا فلم يلزمارتفاع النقيضين أصلا لا في الواقع و لا فيمرتبة من مراتبه فقوله نقيض وجوده في تلكالمرتبة سلب وجوده فيها إلى آخره و إن كانمسلما لكن لا يلزم منه ارتفاع النقيضين ولا خلو المرتبة عنها كما زعمه فإنه إذاكانت المرتبة مسلوبا عنها الوجود فصدقالقول بسلبه عنها على وجه التحصيل لاالعدول فكان أحد النقيضين حقا و الآخركاذبا و لهذا قال الشيخ فإذا سئل عنهابطرفي النقيضين لم يكن الجواب إلا السلبعن كل شي‏ء فإذا كان نقيض وجود الشي‏ء فيتلك المرتبة سلب وجوده الذي في تلكالمرتبة كان ذلك الوجود مسلوبا عن تلكالمرتبة فإذا سلب الوجود عنها صدق النقيضعليها و ليس نقيض قولنا الماهية في تلكالمرتبة موجودة قولنا الماهية ليست فيهاموجودة بل قولنا ليست الماهية فيها موجودةفهذا السلب صادق في تلك المرتبة و هي مصداقهذا السلب التحصيلي لسائر الأشياء التيليست ذاتها و لا ذاتيها فلم يلزم ارتفاعالنقيضين و لا خلو المرتبة عنهما نعم يخلوالمرتبة عن ثبوت الوجود و ثبوت عدمه والعدم نقيض الوجود بالحمل المتواطي كما فيالمفردات و ليس نقيضه بالحمل الاشتقاقيكما في القضايا فلم يلزم رفع المتناقضينفي شي‏ء من الوجهين أصلا إذ لم يلزم كونشي‏ء لا وجودا و لا عدما و لم يلزم أيضاكون شي‏ء في أي مرتبة كان مما لم يصدق عليهأنه موجود و لا أيضا ليس أنه موجود فإنالقضية السالبة التي هي مفاد قولنا ليسالإنسان

/ 264