حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

في مرتبة ذاته بموجود صادقة البتة ونقيضها التي هي مفاد قولنا هو موجود فيهاكاذبة البتة فلم يلزم ارتفاع النقيضين لافي المفردات و لا في القضايا و هاهنا نكتةيجب التنبيه عليها و هي أنه قد تقرر أنتحقق الطبيعة إنما هو بتحقق فرد ما و سلبهابسلب جميع الأفراد فوجود الشي‏ء في مرتبةمن الواقع يوجب وجوده في الواقع و لكن سلبهعنها لا يوجب سلبه مطلقا فسلب الوجود عنالإنسانية مثلا في تلك المرتبة السابقة لاينافي تحققه في نفس الأمر مطلقا لأن نفسالأمر أعم و أوسع من تلك المرتبة فثبت أنللمعلول في مرتبة نفسه أن يكون ليس أي صدقعليها في تلك المرتبة أن يكون ليس قانط كيفحقق الشيخ ما ادعيناه و راعى المقام بأنعبر عن صدق السلب المذكور الواقع فيالمرتبة بلفظ القضية لا بلفظ المفرد فلميقل للمعلول في نفسه العدم و اللاكون و لهعن علته الوجود أو الكون بل قال له في نفسهأن يكون ليس و له عن علته أن يكون أيس أيصدق عليه ليس بموجود في تلك المرتبة و صدقعليه أنه موجود في الواقع من العلة و كلاالقولين صدق لاختلاف الحيثية (قوله فإنأطلق اسم الحدوث على كل ما له أيس بعد ليس وإن لم يكن بعدية بالزمان كان كل معلولمجديا إلى قوله و من الناس) معناه واضحمكشوف غني عن الشرح (قوله و من الناس من لا يجعل كل ما إلىآخره) يعني أن الناس سواء ذهبوا إلى أن كلما له أيس بعد ليس مطلق به فهو يسمىبالحادث أو خصوا اسم الحادث بما له وجودبعد عدم خارجي غير مجامع الوجود في أنافترقوا فرقتين ففرقة لم تجعل أحد قسميالحادث بالمعنى الأعم هو الذي لم يسبقهعدم خارجي حريا باسم المبدع بل خصه بما لاواسطة بينه و بين العلة الأولى زعما منه أنكل ما يوجد عن العلة الأولى بواسطة علةمتوسطة فاعلية و إن لم يكن صدورها عن مادةو لا للعدم السابق سلطنة عليه فليس تأييسهعن ليس مطلق بل عن أيس لصدوره عن العلةالأولى بتوسط وجود آخر انجر إليه و إن يكنمادة و لعل هؤلاء القوم زعموا أن توسيطالفاعل المتوسط للمعلول مما يخرجه عن كونهبعد عدم مطلق و ليس الأمر كذلك بل كلما بعدالمعلول عن العلة الأولى تضاعفت فيه جهاتالعدم و الإمكان و الحاجة و هكذا حتى ينتهيإلى معلول يحتاج في وجوده إلى مادة حاملةلإمكانه و عدمه السابق عليه نعم لو اختصاسم الإبداع بما ليس لوجوده إلا علة واحدةواجبة و لا سلب له إلا سلب الوجود لكان لهوجه في التسمية إذ لا وجه لما ذكره هؤلاء ومما يؤيد ذلك قول الشيخ في الإشارات الأولمبدع جوهرا هو بالحقيقة مبدع فخص لإبداعالحقيقي بأول الجواهر العقلية و لا شك أنإبداعه أفضل ضروب الإبداع لعدم توقفه إلاعلى ذات المبدع الحقيقي لا غير و فرقة أخرىعممم اسم الإبداع لغير المبدع الأول أيضاو لكن خصصه لكل ما له وجود صوري كيف كان أولالمبدعات أو الثواني و المراد من الوجودالصوري هو الوجود الذي هو بذاته معقولذاته لا بصورة أخرى مأخوذة منه و هذا شأنالجواهر المفارقة عن المواد و أما غيرها وإن كان غير متوقف على سبق مادة و استعدادكالفلكيات فيختص نسبته إلى الفاعل باسمالتكون و اعلم أن هذا مطابق لما ذهبنا إليهموافقا لرأي الحكماء الأقدمين من أنالماديات بأسرها كائنة فاسدة لأن الطبائعالجسمانية تدريجية الوجود لكن الكون والفساد في الفلكيات على ضرب آخر غير ما فيغيرها لأنهما فيها على نهج واحد مستمر غيرمنقطع إذ كونها في كل جزء من الزمان عينفسادها فيه من جهة و فسادها في كل جزء منهعين كونها فيه من جهة و بالجملة ليس للزمانجزء إلا و لها فيه وجود بوجه و عدم بوجهبخلاف العنصريات فإن وجودها قد يختص بزمانو عدمها بزمان آخر و (قوله و نحن لا نناقشفي هذه الأسماء بعد أن يجعل المعانيمتميزة فنجد بعضها إلى آخره) معناه واضح والشيخ جعل الإيجاد على قسمين الإبداع والتكوين و صير الأفلاك و ما فيها داخلة تحتالإبداع و خص التكوين بالعنصريات و منهممن ثلث التقسيم فالإبداع للمفارقات والاختراع للفلكيات و التكوين للعنصريات ولا شك أن أفضل ما يسمى مبدعا هو المعلولالأول (قوله و نرجع إلى ما كنا فيه فنقولأما الفاعل الذي يعرض له أن يكون فاعلا فلابد من مادة يفعل إلى آخره) كل فاعل يعرض لهالفاعلية سواء كان العروض بتغير في ذاتهأو بتغير في قابل فعله فلا بد له فيالفاعلية من مادة لأن ذلك الفعل حادث و كلحادث مفتقر إلى مادة سابقة و استعداد سابقكما علمت و ذلك الفاعل و بما كان فعلهدفعيا كالاتصالات و المماساة و الأكوانالدفعية كالأشكال و غيرها و ربما كانتدريجيا فيكون فاعلا للحركة و قد مر أنالفاعل عند الطبيعيين هو مبدأ الحركة لكنالمراد منها مطلق التغير سواء كان دفعياأو تدريجيا

/ 264