حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فيكون حركة و عنوا بها ما يعم الحركاتالأربع الواقعة في مقولة الكم و الكيف والأين و المتى و جعلوا الكون و الفساد أيحدوث الجوهرية و زوالها حركة أيضا أما علىسبيل المساهلة أو لتجويزهم وقوع الحركة فيالصورة المادية فإن جماعة منهم جعلالطبيعة نفس الحركة و لعل مرادهم وقوعالتدرج فيها (قوله و قد يكون الفاعل بذاتهفاعلا و قد يكون بقوة و الذي بذاته فمثلالحرارة إلى آخره) قد علمت أن الفاعل قديكون بالذات و قد يكون بالعرض فاعلم هاهناأن الفاعل بالذات قد يكون بذاته فاعلا أيبلا توسط فاعل مباشر للفعل و قد لا يكونبذاته فمثال الأول و هو الفاعل القريبكالحرارة للتسخين و غيره فإنها لو فرضتموجودة مجردة عن فاعل قبلها لفعلت آثارهاو كالقوة المحركة للأوتار و الأوتارللأعضاء و مثال الفاعل لا بذاته و هوالفاعل البعيد سواء كان بمرتبة كالصورةالنارية لآثارها فإنها تفعل بواسطةالحرارة أو بمراتب كالنفس للحركةالاختيارية فإنها علة بعيدة لها بوسائط منالقوى فإن المحرك القريب للأعضاء هيالأوتار و محرك الأوتار هو القوة الفاعلةالمباشرة لتحريكها و قبلها القوة الشوقيةو يقال لها الباعثة و قبلها التصورللفائدة و التصديق بها و قبله النفسالحيوانية بقوتها الوهمية و الخيالية إنكانت الحركة حيوانية أو النفس العاقلةبتوسط العقل العملي رئيس سائر القوىالمدركة و المحركة في الإنسانية إن كانتالحركة فكرية و الشيخ قد عد في الطبيعياتأصناف القوى و ترتيبها سيما ما ذكره فيكتاب النفس (قوله فصل في مناسبة ما بين العللالفاعلية و معلولاتها فنقول ليس الفاعل كلما أفاد إلى آخره) يريد بيان كيفيةالمناسبة بين الفواعل و معلولاتها فبين أنتلك المناسبة لا يجب أن تكون بالمماثلة بلقد يكون و قد لا يكون إذ ليس كل ما أفادوجودا أفاده مثل نفسه أي في الماهية بلربما أفاد وجودا مثل وجود ماهية و ربما لميفد كذلك بل أفاد وجودا لا مثل وجوده فيالماهية مثال هذا كالنار تسود أي تفعلالسواد و ليس السواد مثل النار و مثالالأول كالحرارة تفعل السخونة و السخونةنحو من الحرارة ثم الفاعل الذي يفعل وجودانحو وجود نفسه ربما كان وجوده أقوى و أولىفي الطبيعة المشتركة بينه و بين مفعوله منوجود ذلك المفعول و ربما لم يكن و المشهورعند الجمهور هو القسم الأول فقط و ليس ماظنه الجمهور ببديهي و لا بصحيح عند الشيخ وتابعيه من كل وجه إلا إذا كان المفاد نفسالوجود الحقيقية للشي‏ء المعلول بأن يكونفاعلية الفاعل في نفس وجود الطبيعة التيللمعلول بما هو وجوده و نفس الحقيقة بما هيحقيقة لا بأن يكون الوجود وجودا خاصا والحقيقة حقيقة شخصيته فحينئذ يكون المعطيأولى و أقوى بما يعطيه و يفيده من المعطىله المستفيد اللهم إلا أن يكون الفاعل أجلمن أن يوصف بما يفيده فمثال ذلك معطي العلمو القدرة و كل ما هو كمال للوجود بما هوموجود فإنه لا محالة أولى بالعلة المفيدةمن المعلول و مثال الثاني معطي حقيقةالنار و هو العقل الفعال و المراد منالوجود و الحقيقة هاهنا شي‏ء واحد والحاصل أن وجود الفاعل المفيد لنفس الوجودأولى بطبيعة الوجود من وجود ما يصدر منه وأما إذا لم يكن الفاعل مفيدا لنفس الحقيقةبل لوجود شي‏ء خاص من طبيعة كحرارة خاصةأو نار مخصوصة أو غيرهما فليس الحكم هناكعلى هذا السبيل بل تحتاج إلى تفصيل و هاهنانكتة يجب التنبيه عليها و هي أن الفاعل إنكان فاعلا حقيقيا كما هو عند الإلهيين لاما سماه الطبيعيون و المتكلمون كمباديالحركات و المعدات ففاعليته لا محالة فينفس طبيعة الوجود فيكون في العلة أولى وأقوى و يكون المعلول بالذات من سنخ طبيعةالعلة الفاعلية إلا أن من ضرورة كون العلةمفيدة و المعلول مفادا أن لا يكون المعلولمثل العلة في شدة الوجود و كماله بل يكونأضعف منه و أنقص فإن كان اختلاف الوجوداتفي الشدة و الضعف مطلقا يكون اختلافامستلزما لاختلاف الماهيات فيلزم بين كلعلة فاعلة للوجود و معلول اختلاف فيالماهية و إلا فأمكن أن يكون بين الفاعل وما يليه من المعلول القريب مماثلة ما فيالنوع و أما إذا كان الفاعل غير ما ذكرناهكما في عرف الطبيعيين و غيرهم فالأقسامالمذكور كلها متصورة كما سيفصله (قوله و لنعد من رأس فنقول إن العلل لايخلو إما أن يكون عللا للمعلولات إلى آخره)الأسباب الفاعلية منقسمة بحسب الظاهر إلىما يكون عللا لمعلولات مشاركة لها في نحووجودها كالحركة إذا كانت علة للسخونة وكالحرارة إذا كانت علة للحركة في الكمكالتخلخل و للحركة في الأين كالصعود وكالبرودة إذا كانت علة للحركتين كالتكاثفو الهبوط و كغير هذه من أمثلة كثيرة مشابهةلما ذكر (قوله و لنكلم العلل و المعلولاتالتي يناسب الوجه الأول و لنورد إلى آخره)يريد بيان

/ 264