حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الأقسام التي يظن للعلل و المعلولات التيمن نوع واحد و حينئذ لا يخلو الطبيعةالمشتركة بينها إلا أن يقبل الأشد والأضعف أو لا يقبل فإن لم يقبل كالصورةالجوهرية فلا يجوز أن يظن أنها في العلةأقوى و في المعلول أنقص و إن قبل كالحرارةو البرودة و نحوهما فقد يظن فيه أنه قديكون المعلول في كثير من هذا القبيل أنقصوجودا من العلة في ذلك المعنى المشتركبينهما مثل الماء إذا سخن بالنار فإنحرارته لا يبلغ حد حرارة النار و ربما كانالمعلول في ظاهر النظر مثل العلة في ذلكالمعنى سواء قبل الأشد و الأضعف أو لايقبلهما أما في ما يقبلهما كالآنية إذاتسخنت بالماء الحار فإنها قد يقبل مثلحرارته و أما في غيره فكالنار إذا حصلت مننار أخرى فيعتقد في الظاهر أن النار يحيلغيرها كالحطب مثل نفسها نارا فيكونالمعلول مساويا للعلة في صورة النارية فيظاهر الأمر لأن تلك الصورة لكونها جوهرالا يقبل الأزيد و الأقل أي الأشد و الأضعفو هو أيضا مساو للعلة في العرض اللازمللنارية عن السخونة المحسوسة إذ المفروضصدور الفعل عن الصورة المساوية لصورتهأيضا و المادة أيضا في العلة و المعلولمتساوية في التهيؤ و الاستحقاق في الجميعلأنها مادة النارية ليست في أحدهما مادةنوع و في الآخر مادة نوع آخر كالماء إذاسخن بالنار فإن اختلاف المادتين في التهيؤمما يمنع كون المعلول مساويا للعلة و أمااحتمال كون المعلول أزيد و أشد من العلة فيالمعنى المشترك الذي حصل منها في المعلولفقد زعموا أنها لا يمكن في الأشياء التيظنوها عللا و معلولا مستدلين بأن تلكالزيادة لا يخلو حالها من خمسة احتمالاتكلها فاسدة إما أن يحصل بذاتها لا عن سبب وهو باطل أو عن علة و محال عن أن يحصل منهاما ليس فيها أو عن المادة في نفسها والمادة شأنها القبول لا الإفادة و الإيجادأو لأجل استعداد أو حسب تلك الزيادة فنفسالاستعداد لا يكون سببا للإيجاد أو أنيجعل الموجب مجموع العلة و الأثر الحاصلمنها في المادة فيلزم خلاف ما هو المفروضفهذه ظنون اعتقدوها في ظاهر النظر لمارأوا إسناد الأفاعيل إلى أمثال هذهالأسباب (قوله و إن سلمنا هذه الظنون إلى أن نستبرئحالها ساغ لنا أن نقول إنه إذا كان المعنىإلى آخره) معناه واضح لكن فيما جزم بهالشيخ من كون الوجود للعلة أولى و أقدمبالذات في مثل هذه العلل و المعلولاتالمتفقة في النوع التي يظن بها أنها علل ومعلولات محل نظر فإن كون الأب علة للابن والنار علة للنار لا يوجب كون الوجود أولىبالأب من الابن و لا الوجود أولى بالنار مننار آخر كما سنحققه فيما بعد نعم لو فرضكون هذه العلل عللا حقيقية ذاتية لكانتأولى بالوجود من معلولاتها لكن بناء الحكمعلى أمر مفروض غير مطابق للواقع مما لافائدة فيه (قوله و لكن هاهنا تفصيل آخر و نوع منالتحقيق يجب إلى آخره) هذا تقسيم آخر للعللو المعلولات التي هي علل و معلولات بحسبالظن ليظهر بنوع من التحقيق أن أي أقساميصح أن يكون المعلول مساويا للعلة فيالوجود و أيها لا يصح و خلاصة الكلام فيذلك أن الحال في بعض العلل و المعلولات أنالمعلول فيها يقتضي طباعه و ماهيتهالنوعية أن يكون معلولا في وجوده لوجودبطبيعة أخرى أو طباع أخرى مخالفا لهبالنوع و الماهية و في بعض أخرى ليس كل أيالمعلول لا يقتضي كونها في نوعيته و ذاتهمعلولا لعلة و لا العلة علة له في نوعيتهاو ذاتها بل المعلول معلول في شخصيته ووجوده و العلة علة أيضا في شخصيتها ووجودها الشخصي ففي القسم الأول يجب أنيكون نوعا العلة و المعلول متخالفين فلامساواة بينهما في الوجود إذ لاتحاد فيالماهية النوعية و أما القسم الثاني ففيهتفصيل فمثال الأول كون النفس علة للحركةالاختيارية فإن طباع هذه الحركة و ذاتهايقتضي أن يكون حصولها من النفس الحيةالمختارة و نوع الحركة يخالف نوع النفسالمختارة و جنسها و مثال الثاني كون هذهالنار علة لتلك النار و كون الأب علة للابنو ليست نار في أنها نار أي في نوعيتها وماهيتها علة لنار أخرى و لا الأخرى فيذاتها و ماهيتها معلولة للأولى و إلالكانت العلة علة لنفسها و المعلول معلولالنفسها إذ العلة و المعلول متفقان فيالماهية و كذا حكم الأب في كونه علة للابنو قوله و لنأخذ هذا على ظاهر ما يقتضيهالفكر من التقسيم إشارة إلى أن هذه العللليست عللا فاعلية بالحقيقة بل الفاعلالمعطي للصور شي‏ء آخر خارج عن نوع هذهالمعلولات و إنما وقع التقسيم بأن المعلولقد يكون من نوع علته و قد يكون من غير نوعهاتقسيم بحسب ظاهر الفكر و ظاهر ما يدرك ويوجد من الأمثلة و مع ذلك فالأحكامالواقعة بحسب هذا التفصيل و التقسيم لهانوع من التحقيق (قوله و هذا القسم يتوهم على وجهين أحدهماأن يكون و المعلول مشتركين في استعداد ماكالنار و النار و الآخر أن إلى آخره) يعنيأن القسم الثاني من العلل و المعلولات و هوالذي يكون المعلول مساويا للعلة فيالماهية و يكون معلولالها في وجوده وشخصيته لا في طباعه و نوعيته يتوهم علىقسمين

/ 264