حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الشفاء (الال‍ه‍ی‍ات‌) - نسخه متنی

آق‍اح‍س‍ی‍ن‌ ال‍خ‍وان‍س‍اری‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ ح‍ام‍د ن‍اج‍ی‌ اص‍ف‍ه‍ان‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

يكون غايته نفس العمل و غاية غايته حصولملكة العدالة للنفس و هي أمر عدمي والمطلوب فيه أمران الأول عدم انفعال النفسعن مقتضيات القوى الشهوية و الغضبية والوهمية لئلا يتزاحم العقل النظري فيتحصيل كمالاته و الثاني حصول هيئةاستعلائية للنفس على البدن و قواهالتستعملها على وفق المصلحة على طريقةالهداية و إصابة الحق فالأول لكونه عدميالا يكون كمالا لشي‏ء و إن كان نافعا والثاني كمال للقوة العملية لا للقوةالنظرية و ثانيهما أنه يلزم على ما ذكرهاستكمال العالي لأجل السافل خدمة له و أنيكون كمال السافل غاية لكمال العالي (قولهو ذكر أن النظرية منحصرة في أقسام ثلاثةإلى آخره) ذكر الشيخ في ذلك الفصل أنالأشياء الموجودة التي ليس وجودهاباختيارنا و فعلنا هي بالقسمة الأولى علىقسمين أحدهما الأمور التي يخالط الحركة والثاني الأمور التي لا يخالط الحركة مثلالعقل و الباري و الأمور التي يخالطالحركة على ضربين إما أن يكون لا وجود لهاإلا بحيث يجوز أن يخالط الحركة مثلالإنسانية و التربيع و إما أن يكون لهاوجود دون ذلك فالأولى على قسمين فإنها إماأن يكون لا في القوام و لا في الوهم يصحعليها أن يجرد عن مادة معينة كصورةالإنسانية و الفرسية و إما أن يصح عليهاذلك في الوهم دون القوام مثل التربيع فإنهلا يحوج تصوره إلى أن يخص بنوع مادة أويلتفت إلى حال حركة و أما الأمور التي يصحأن يخالط الحركة و لها وجود دون ذلك فهيمثل الهوية و الوحدة و الكثرة و العليةفيكون الأمور التي يصح عليها أن يجرد عنالحركة إما أن يكون صحتها صحة الوجوب و إمالا يكون صحتها صحة الوجوب بل يكون بحيث لايمتنع لها ذلك مثل حالة الوحدة و الهوية والعلية و العدد الذي هو الكثرة و هذه فإماأن ينظر إليها من حيث هي هي و لا يفارق ذلكالنظر النظر إليها من حيث هي مجردة فإنهايكون من جملة النظر الذي يكون في الأشياءلا من حيث هي في مادة إذ هي من حيث هي هي لافي مادة و إما أن ينظر إليها من حيث عرض لهاعرض لا يكون في الوجود إلا في مادة و هذاعلى قسمين إما أن يكون ذلك العرض لا يصحتوهمه إلا أن يكون مع نسبته إلى المادةالنوعية و الحركة مثل النظر في الواحد منحيث هو نار أو هواء و في الكثير من حيث هوأسطقسات و في العلة من حيث هي مثلا حرارةأو برودة و في الجوهر العقلي من حيث هو نفسأي مبدأ حركة بدن و إن كان يجوز مفارقتهبذاته و إما أن يكون ذلك العرض و إن كان لايعرض إلا مع نسبة إلى مادة و مخالطة حركةفإنه قد يتوهم أحواله و يستبان من غير نظرفي المادة المعينة و الحركة مثل الجمع والتفريق و الضرب و القسمة و التجذير والتكعيب و سائر الأحوال التي تلحق العددفإن ذلك يلحق العدد و هو في أوهام الناسوافى موجودات متحركة منقسمة متفرقةمجتمعة و لكن تصور ذلك قد يتجرد تجردا ماحتى لا يحتاج إلى تعين مواد نوعية فأصنافالعلوم إما أن يتناول اعتبار الموجودات منحيث هي في حركة تصور أو قواما و يتعلقبمواد مخصوصة الأنواع و إما أن يتناولاعتبار الموجودات من حيث هي مفارقة لتلكتصورا لا قواما و إما أن يتناول من حيث هيمفارقة قواما و تصورا فالقسم الأول منالعلوم هو العلم الطبيعي و القسم الثانيهو العلم الرياضي المحض و علم العددالمشهور منه و إما معرفة طبيعة العدد منحيث هو عدد فليس لذلك العلم و القسم الثالثهو العلم الإلهي و إذ الموجودات في الطبععلى هذه الأقسام الثلاثة فالعلوم النظريةالفلسفية هي هذه انتهى كلامه و إنمافقلناه بطوله لما فيه من الفوائد و ذكرالاعتبارات و الحيثيات لأعيان الموجوداتالتي بها يتميز أقسام الحكمة النظريةبعضها عن بعض و يتكثر فوق الثلاثة لتكثرموضوعاتها كذلك من جهة اختلاف الحيثية فإناختلاف الموضوعات للعلوم قد يكون بالذاتكموضوعي الإلهي و الطبيعي و كموضوعيالهندسة و الحساب فإن أحدهما الكم المتصلو الآخر الكم المنفصل و قد يكون بالصفات والاعتبارات كمباحث الكثرة من الفلسفةالأولى و مباحث علم الحساب من الرياضي فإنموضوعهما جميعا هو العدد و هو أمر واحدمشترك فيهما بالذات مختلف بالاعتبار فإنالعارض للماديات من العدد موضوع لعلمالحساب و إن كان البحث عنه هناك ليس من حيثالعروض بل من حيث التجرد في الوهم والمأخوذ من حيث هو هو مطلقا داخل فيموضوعات العلم الكلي و بهذا يندفع بحثصاحب المطارحات عن الشيخ و غيره منالحكماء في هذا المقام حيث جعلوا الحسابمن التعاليم و هو قد فرق بين الحساب والهندسة بأن موضوع الحساب هو من أقسامالموجود بما هو موجود لأن الوجود إما واحدأو كثير و الكثرة هي العدد و هو لا يحتاج فيذاته و وجوده إلى مادة فإن المفارقات ذواتعدد فيصح وقوعه في الأعيان لا في مادة وموضوع الهندسة هو المقدار و لا يقع فيالأعيان إلا في مادة و كذا لا يمكن توهمهإلا في جسم فوجب دخوله في ضابطة العلمالكلي و إن اشترط في العلم الكلي عدمالمخالطة بالكلية خرج منه كثير من تقاسيمالوجود فإن ترك على صحة التجرد دخل موضوعالحساب فيه فلا يتم حينئذ التفسير المذكورثم قال الأولى أن يقسم هكذا العلوم إما أنيكون موضوعها نفس الوجود أولا فالأول هوالعلم الأعلى أعني الكلي و الإلهي لأنموضوع هذين العلمين نفس الوجود و الثانيإما أن يشترط في فرض وجوده أو وقوعه صلوحمادة معينة متخصصة الاستعداد أم لا فالأولهو الطبيعي و الثاني هو الرياضي انتهى والحاصل أنه جعل الحساب

/ 264