ذكر ما جرى لآمنة في زمان حملها لرسولالله صلّى الله عليه وسلّم
(2) أخبرنا محمد بن عبد الباقي البزاز قال:أخبرنا أبو محمد الجوهري قال: أخبرنا ابنحيويه قال: أخبرنا أحمد بن معروف قال:أخبرنا الحارث بن أبي أسامة قال: أخبرنامحمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر بنواقد قال: حدّثني علي بن يزيد بن عبد اللهبن وهب بن ربيعة، عن أبيه، عن عمته قال: كنا نسمع أن رسول الله صلّى الله عليهوسلّم لما حملت به آمنة بنت وهب [كانت] (3)تقول: ما شعرت أني حملت به، و لا وجدت لهثقلة كما تجد النساء إلا أني قد أنكرت رفعحيضتي [و ربما كانت ترفعني و تعود] (4)، وأتاني آت و أنا بين النائم و اليقظان فقال:هل شعرت أنك حملت؟ فكأني أقول: ما أدري،فقال: إنّك قد حملت بسيّد هذه الأمّة ونبيّها. و ذلك يوم الإثنين. قالت: فكان ذلكممّا يقّن عندي الحمل، ثمّ أمهلني حتى إذادنت ولادتي أتاني ذلك الآتي فقال: قوليأعيذه بالواحد الصّمد من شرّ كلّ حاسد،قالت: فكنت أقول ذلك. فذكرت ذلك لنسائيفقلن لي: تعلّقي حديدا في عضديك و في عنقك(5)، قالت: ففعلت فلم يكن ترك عليّ إلّاأيّاما فأجده قد قطع، فكنت لا أتعلّقه (6).(1) الطبقات الكبرى لابن سعد 1/ 61- 64. (2) بياض في ت مكان: «ذكر ما جرى لآمنة فيزمان حملها لرسول الله صلّى الله عليهوسلّم». (3) ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل. (4) ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل، ت، وأثبتناه من ابن سعد 1/ 98. (5) في ت: «في كتفيك حديدا و في عنقك». (6) الطبقات الكبرى لابن سعد 1/ 98.