بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
عليه، فأذن لهم] (1) فبنوا له عريشا، فلمادخله فنظر إليه، قال: إنما أردت بيتا إذاقمت أصاب رأسي و إذا اضطجعت أصاب جنبيحائطه، و لا حاجة لي بهذا، فلم يسكن بعدهاظل بيت قط حتى رفع. أخبرنا محمد بن ناصر، قال: أخبرنا محمد بنعلي بن ميمون، قال: أخبرنا أبو عبد الله:محمد بن علي العلويّ، قال: أخبرنا أحمد بنعلي العطار، قال أخبرنا أحمد بن جعفرالبجلي، قال: حدّثنا علي بن المنذرالطرائقي، قال: أخبرنا محمد بن فضيل، قال:حدّثنا عمران بن مسلم (2)، قال: بلغني أن عيسى بن مريم خرج على أصحابهعليه مدرعة من صوف و كساء من صوف و تبّان(3)، مجزوز الرأس و الشاربين باكيا شعثامتغير اللون من الجوع، يابس الشفتين منالعطش، طويل شعر الصدر و الذراعين والساقين، فقال: السلام عليكم، أنا الّذيأنزلت الدنيا منزلتها (4) بإذن من الله [عز وجل] (5) و لا عجب و لا فخر، يا بني إسرائيل،تهاونوا بالدنيا تهن عليكم، أهينواالدنيا تكرم الآخرة عليكم، و لا تهينواالآخرة فتكرم الدنيا عليكم، فإن الدنياليست بأهل لكرامة، كل يوم تدعو إلى الفتنةو الخسارة. ثم قال لأصحابه: تدرون أين بيتي؟ قالوا:أين بيتك يا روح الله؟ فقال: بيتي المساجد،و طيبي الماء، و إدامي الجوع، و دابتيرجلي، و سراجي بالليل القمر، و ظلالي [ظلمةالليل و مسكني] (6) في الشتاء مشارق الشمس،و طعامي ما يبس، و فاكهتي و ريحاني بقولالأرض مما يأكل السباع و الأنعام، و لباسيالصوف، و شعاري الخوف، و جلسائي الزمنى والمساكين، أصبح و ليس لي شيء، و أمسى وليس لي شيء (1) ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل وأثبتناه من ت. (2) في ت حذف السند و كتب بدلا منه: عن عمرانبن مسلم». (3) التبان: سراويل صغير مقدار شبر يسترالعورة المغلظة فقط يكون للملاحين (لسانالعرب ص 420). (تبن). و «تبان» سقطت من ت. (4) «منزلتها» سقطت من ت. (5) ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل. (6) ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.