بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
بينها أن يكتبوا كتابا يتعاهدون فيه علىأن لا ينكحوا لبني هاشم و بني عبد المطلب ولا ينكحوهم، و لا يبيعوهم شيئا و لايبتاعوا منهم، فكتبوا بذلك صحيفة، وتوافقوا عليها، و علّقوها في جوف الكعبة،توكيدا لذلك الأمر على أنفسهم، فلما فعلواذلك انحازت بنو هاشم و بنو عبد المطلب إلىأبي طالب، فدخلوا معه في شعبه،/ و خرج منهاشم أبو لهب إلى قريش فظاهر المشركين،فأقاموا على ذلك ثلاث سنين. و روى الواقدي عن أشياخه أنهم حصروهم فيأول سنة سبع من النبوة و قطعوا عنهم الميرةو المارة، فكانوا (1) لا يخرجون إلا من هومنهم، حتى بلغهم الجهد، و سمع أصواتصبيانهم من وراء الشعب، فمن قريش من سرّهذلك، و منهم من ساءه، و كان خروجهم فيالسنة العاشرة، و كان هشام بن عمرو بنربيعة أفضل (2) قريش لبني هاشم حين حصروا فيالشعب، أدخل عليهم في ليلة (3) ثلاثة أحمالطعام، فعلمت بذلك قريش، فمشوا إليه،فكلموه في ذلك، فقال: إني عائد بشيءيخالفكم، ثم عاد الثانية، فأدخل حملا أوحملين ليلا فغالظته قريش و همّوا به، فقالأبو سفيان بن حرب، دعوه رجل وصل رحمه أماإني أحلف باللَّه لو فعلنا مثل ما فعل، كانأجمل [بنا] (4) ثم ان هشاما أسلم يوم الفتح. (1) في الأصل: «و كانوا». (2) في الأصل: «أوضل». (3) «في ليلة» سقطت من ت. (4) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.