و الثالث أن العلم كما بين في موضعه إمابالتعقل أو التخيل أو التوهم أو الإحساس - حکمة المتعالیة فی الأسفار العقلیة الأربعة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حکمة المتعالیة فی الأسفار العقلیة الأربعة - جلد 6

صدرالدین محمد بن ابراهیم

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

أن يكون بعض أفراده إضافة و بعضها صورة إذكل مورد قسمة ليس انقسامه إلى الأفراد إلابقيود متخالفة تضم إليه و يحصل منه مع كلضميمة قسم واحد فالمورد مشترك بين الأقسامو لا يجوز مثل هذا الاشتراك لأمر بينالإضافة و غيرها لأنها غير مستقلة المعنىو هذا مما يظهر بأدنى تأمل

و الثالث أن العلم كما بين في موضعه إمابالتعقل أو التخيل أو التوهم أو الإحساس

و ليس من العلم شي‏ء خارج عن هذه الأقسامو يلزم على مذهبه أما كون الباري والمجردات العقلية في إدراكها للأجسام والصور الخارجية و كذا في إدراكها للمثلالإدراكية المرتسمة في المدارك الجزئيةحساسة و إما أن يوجد قسم من العلم خارجا عنالأقسام المذكورة و هذا غير وارد علىالقائلين بأن العلم مطلقا هو

/ 426