حکمة المتعالیة فی الأسفار العقلیة الأربعة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حکمة المتعالیة فی الأسفار العقلیة الأربعة - جلد 6

صدرالدین محمد بن ابراهیم

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

صورته و هو الحساس ثم لا بد أن يكون لمادتهو صورته ضرب من الاتحاد في الوجود حتى لاتكونا بمنزلة الحجر الموضوع بجنب الإنسانو إلا فلم تكن الماهية ماهية واحدة و جهةالوحدة أنما توجد في جانب الصورة لا فيناحية المادة لأن الصورة هي أقوى تحصلا منالمادة لأنها مفيدة المادة كما بين فيموضعه و كونها جهة الوحدة عبارة عن كونالصورة كالحساس مثلا مصداقا بنفس ذاتهلحمل جميع المعاني التي بعضها بإزاءالمادة كمفهوم الجسم النامي لا بأن يكونذلك المعنى جزء للماهية و إلا لكانالمفروض فصلا نوعا و المفروض جنسا لنوعجنسا لفصله و المفروض فصلا مقسما فصلامقوما و لا بأن يكون عارضا لازما له إذالمبدأ الفصلي في مرتبة هويته و ذاتهمصداق للمعنى الجنسي و ما قيل في المشهورأن الجنس عرض أو عرضي للفصل ليس المراد منهعارض الوجود كالضاحك و الكاتب بالقوةبالنسبة إلى الإنسان المتأخر وجوده عنوجود المعروض بل المعنى بذلك العروض أنالمعنى الجنسي ليس داخلا في ماهية الفصلالاشتقاقي إذ لا ماهية له و السر في ذلك أنكلا من الفصول الاشتقاقية التي هي مطابقةللفصول المحمولة و المنطقية باصطلاح آخرغير الذي يذكر في المنطق هو نحو خاص منالوجود الخارجي و الوجود لا حد له و لاماهية

/ 426