بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
صورته و هو الحساس ثم لا بد أن يكون لمادتهو صورته ضرب من الاتحاد في الوجود حتى لاتكونا بمنزلة الحجر الموضوع بجنب الإنسانو إلا فلم تكن الماهية ماهية واحدة و جهةالوحدة أنما توجد في جانب الصورة لا فيناحية المادة لأن الصورة هي أقوى تحصلا منالمادة لأنها مفيدة المادة كما بين فيموضعه و كونها جهة الوحدة عبارة عن كونالصورة كالحساس مثلا مصداقا بنفس ذاتهلحمل جميع المعاني التي بعضها بإزاءالمادة كمفهوم الجسم النامي لا بأن يكونذلك المعنى جزء للماهية و إلا لكانالمفروض فصلا نوعا و المفروض جنسا لنوعجنسا لفصله و المفروض فصلا مقسما فصلامقوما و لا بأن يكون عارضا لازما له إذالمبدأ الفصلي في مرتبة هويته و ذاتهمصداق للمعنى الجنسي و ما قيل في المشهورأن الجنس عرض أو عرضي للفصل ليس المراد منهعارض الوجود كالضاحك و الكاتب بالقوةبالنسبة إلى الإنسان المتأخر وجوده عنوجود المعروض بل المعنى بذلك العروض أنالمعنى الجنسي ليس داخلا في ماهية الفصلالاشتقاقي إذ لا ماهية له و السر في ذلك أنكلا من الفصول الاشتقاقية التي هي مطابقةللفصول المحمولة و المنطقية باصطلاح آخرغير الذي يذكر في المنطق هو نحو خاص منالوجود الخارجي و الوجود لا حد له و لاماهية