حکمة المتعالیة فی الأسفار العقلیة الأربعة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حکمة المتعالیة فی الأسفار العقلیة الأربعة - جلد 6

صدرالدین محمد بن ابراهیم

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید





عليه بالذات بل بالعرض و هناك برهان شبيهباللمي.



و من الطرائق التي استحسنوها طريقة زعمواأنها يتم من غير الاستعانة بإبطال التسلسلو الدور أوردها صاحب المطارحات

و هي أن الوجود إذا انحصر في الممكناتالصرفة سواء ذهبت سلسلتها إلى غير نهايةأو لم يذهب بأنها دارت على نفسها فجميعالممكنات في حكم ممكن واحد في أنه يفتقرإلى علة فعلتها إما نفسها أو جزء من آحادهاأو خارج عنها.

و الأول يوجب تقدم الشي‏ء على نفسه والثاني يوجب تقدمه على نفسه و على علله والثالث يوجب المطلوب لأن الخارج عن جميعالممكنات لا يكون إلا واجب الوجود و لايذهب عليك أن هذا البيان مقدوح فيه عندنالأن الوجود يسارق الوحدة بل عينها و قدعلمت أن الكثير بما هو كثير ليس له وجودإلا وجودات الآحاد فالمجموع من زيد و عمروليس إلا اثنين و لا يتحقق منهما شي‏ء ثالثفي الوجود إلا بمحض الاعتبار فإذن لأحد أنيقول إن جميع الممكنات ليست لها علة أخرىغير علل الآحاد فعلة مجموعها عبارة عنمجموع علل أفرادها فليست بخارجة عن ذواتهاالممكنة التي بعضها علة للبعض فلا يلزمالانتهاء إلى الواجب

/ 426