بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
الحيوانات و لا كفاعلية المجبورين من ذويالطبائع الجسمانية انتهى كلامه أعلى اللهمقامه
الفصل (2) في أن القدرة فينا عين القوة والإمكان و في الواجب تعالى عين الفعلية والوجوب
اعلم أن النفس فينا و في سائر الحيواناتمضطرة في أفاعيلها و حركاتها لأن أفاعيلهاو حركاتها تسخيرية كفعل الطبيعة و حركاتهالأنها لا تتحقق و لا توجد لا بحسب أغراض ودواع خارجية فالنفس منا كالطبيعة مسخرة فيالأفاعيل و الحركات لكن الفرق بينهما أنالنفس شاعرة بأغراضها و دواعيها و الطبيعةلا تشعر بالدواعي و الفعل الاختياري لايتحقق و لا يصح بالحقيقة إلا في واجبالوجود وحده و غيره من المختارين لايكونون إلا مضطرين في صورة المختارين فإننفوس الأفلاك تفعل حركاتها من جهة دواع ومعشوقات قاهرة عليها كما ستعلم و حركاتالأفلاك و الكواكب تسخيرية إلا أنها ليستبطبيعية فإن الحركات الطبيعية تكون علىاللزوم من غير إرادة و شعور و رضى و ما يلزمشيئا كذلك ليس يلزم نقيضه أيضا في حالةواحدة و المحرك الفلكي يحرك من وضع إلى ذلكالوضع بعينه فالنفس فيها قاصدة لوضع تتركهبعينه و لهذا بيان واضح سيأتيك في مقامه وكذا نفوس الحيوانات الأرضية أنما تفعل ماتفعل و تتحرك فيما تتحرك لا بمجرد القدرةبل لأجل الأغراض و الدواعي فكل مختار غيرالواجب الأول مضطر في اختياره مجبور فيأفعاله