حکمة المتعالیة فی الأسفار العقلیة الأربعة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حکمة المتعالیة فی الأسفار العقلیة الأربعة - جلد 6

صدرالدین محمد بن ابراهیم

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ملزومة للشرور الكامنة في خيرياتها و هيبحسب اعتبار عقلي و مرتبة من مراتب الواقعلا في أصل الواقع و بعضها مستلزمة للشرورالثابتة لها في متن الواقع و حاق الأعيانكالإمكانات و الاستعدادات المنفكة فيالأعيان الخارجة عن الفعليات و التحصلاتعلى تفاوتها بحسب تلك الشرور التي هيالأعدام للملكات و القوى للفعليات إلى أنيهوي الشي‏ء في النزول إلى حاشية الوجود والسقوط إلى هاوية الكثرة و الشرية حيثيكون الفعلية فعلية القوة و الوحدة وحدةالكثرة و التحصل تحصل اللاتحصل و التعينتعين الإبهام على أن مفهوم الوجود العاممعنى واحد في الجميع فكذا حكم الإرادة والمحبة فإنها رفيق الوجود و الوجود في كلشي‏ء محبوب لذيذ و الزيادة عليه أيضالذيذة و مطلوبة فالكامل من جميع الوجوهمحبوب لذاته و مريد لذاته بالذات و لمايتبع ذاته من الخيرات اللازمة بالعرض و هيمحبوبة له لا بالذات و لكن بالتبعية والعرض و أما الناقص بوجه فهو أيضا محبوبلذاته لاشتمالها على ضرب من الوجود و مريدلما يكمل ذاته بالذات و أما لما يتبع ذاتهفحاله كما مر من أنه مريد له بالعرض فثبتأن هذا المسمى بالإرادة أو المحبة أوالعشق أو الميل أو غير ذلك سار كالوجود فيجميع الأشياء لكن ربما لا يسمى في بعضهابهذا الاسم لجريان العادة و الاصطلاح علىغيره أو لخفاء معناه هناك عند الجمهور أوعدم ظهور الآثار المطلوبة منه عليهم هناككما أن الصورة الجرمية عندنا إحدى مراتبالعلم و الإدراك و لكن لا تسمى بالعلم إلاصورة مجردة عن ممازجة الأعدام و الظلماتالمقتضية للجهالات الغفلات إذا تقرر هذافنقول الإرادة و المحبة

/ 426