حکمة المتعالیة فی الأسفار العقلیة الأربعة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حکمة المتعالیة فی الأسفار العقلیة الأربعة - جلد 6

صدرالدین محمد بن ابراهیم

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الإيجابية أو السلبية و لا شبهة أنها منباب الإضافات و قد يراد به صورة علميةيلزمها تلك النسبة و هكذا العلم و القدرة والإرادة و أشباهها فعلى الأول كون القضاءمرضيا به يوجب كون المقضي مرضيا به من غيرفرق لأن المعاني النسبية تابعةلمتعلقاتها فإذا قيل هذا القاضي أو الحاكمقضى أو حكم قضاء شرا أو حكما باطلا فالمرادمنه المقضي و لا معنى لكون القضاء بهذاالمعنى خيرا و المقضي شرا و أما على المعنىالثاني فقضاء الله تعالى عبارة عن وجودصور الأشياء الموجودة في هذا العالمالأدنى جميعا في عالم علم الله على وجهمقدس عقلي شريف إلهي خال عن النقائص والشرور و الأعدام و الإمكانات و لا شبهة فيأن لكل موجود في هذا العالم الكوني مابإزائه في ذلك العالم الإلهي من جهةوجودية هي علة صدوره و مبدأ تكونه و هولكونه في عالم الإلهية خير محض لا يشوبهشرية لأن عالم الأمر كله خير و الشر لايوجد إلا في عالم الخلق لمخالطة الوجودبالأعدام و الظلمات و لذلك قال تعالى قُلْأَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ ماخَلَقَ حيث جعل الشر في ناحية الخلق.

فإذا تقرر هذا فصح الفرق بين القضاء والمقضي و استقام قول من قال إن الرضابالقضاء واجب لا بالمقضي و أما ما ذكرهناقد المحصل أن قول القائل رضيت

/ 426