حکمة المتعالیة فی الأسفار العقلیة الأربعة جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حکمة المتعالیة فی الأسفار العقلیة الأربعة - جلد 6

صدرالدین محمد بن ابراهیم

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

بذاته إلى الأجسام المستضيئة منه المظلمةبحسب ذواتها فإنه بذاته مضي‏ء و بسببهيضي‏ء كل شي‏ء و أنت إذا شاهدت إشراقالشمس على موضع و إنارته بنورها ثم حصولنور آخر من ذلك النور حكمت بأن النورالثاني من الشمس و أسندته إليها و كذاالثالث و الرابع و هكذا إلى أضعف الأنوارفعلى هذا المنوال وجودات الأشياءالمتفاوتة في القرب و البعد من الواحدالحق فالكل من عند الله.

طريق آخر أشير إليه في الكتاب الإلهي سلكهمعلم المشائين أرسطاطاليس و هو الاستدلالبوحدة العالم على وحدة الإله تقريره أنهقد برهن على امتناع وجود عالم آخر غير هذاالعالم بجميع أجزائه سواء كانت فيه سماواتو أرضون و أسطقسات موافقة لما في هذاالعالم بالنوع أولا بأن يقال لو فرض عالمآخر لكان شكله الطبيعي هو الكرة و الكرتانإذا لم يكن إحداهما محيطة بالأخرى لزمالخلاء بينهما و الخلاء ممتنع كما مرفالقول بوجود عالم آخر مبائن لهذا العالممحال أيضا فهذا هو البيان المجمل لامتناعوجود عالمين.

و أما البيان المختص بواحد واحد منالاحتمالين المذكورين على التفصيل فلنشرإليه إما على الاحتمال الأول و هو أن يكونامتماثلين في الأجزاء و يكون كل منهماكالآخر في السماء و الأرض و غيرهما فما نقلعن أرسطاطاليس من أنه إذا كانت أسطقساتالعوالم الكثيرة و سماواته غير متخالفة فيالطبيعة و الأشياء المتفقة في الطبيعةمتفقة في الأحياز و الحركات و الجهات التييتحرك إليها فالأسطقسات في العوالمالكثيرة متفقة في المواضع مختلفة فوقواحدة فهي ساكنة بالقسر و الذي بالقسر بعدالذي بالطبع بالذات فعلم أنها كانت مجتمعةمتأحدة ثم افترقت بعد ذلك فهي إذن متبائنةأبدا و ليست بمتبائنة أبدا و هذا خلف.

/ 426