بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
فالملزوم مثله كما وضح من قوله إِذاًلَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ
الفصل (9) في أنه تعالى بسيط الحقيقة من كلجهة
ليس مؤتلفة الذات من أجزاء وجودية عينيةأو ذهنية كالمادة و الصورة الخارجيتين أوالذهنيتين و لا من أجزاء حدية حملية و لامن الأجزاء المقداريةو ذلك لأن كل ما هو مركب كان للعقل إذا نظرإليه و إلى جزئه و قايس بينهما في نسبةالوجود وجد نسبة الوجود إلى جزئه أقدم مننسبته إلى الكل تقدما بالطبع و إن كان معهبالزمان أو ما يجري مجراه فيكون بحسب جوهرذاته مفتقرا إلى جزئه متحققا بتحققه و إنلم يكن أثرا صادرا عنه و كل ما هو كذلك لميكن واجب الوجود لذاته بل لغيره فيكونممكنا لذاته هذا محال و هذا البيان يجريفيما سوى الأجزاء المقدارية لأن تلكالأجزاء ليست في الحقيقة متقدمة بل