بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
الصلحاء الأتقياء يصل إليهم عوض آلامهم ومحنهم في الدنيا بل هذه من التوابعاللاحقة لغاية الموت فإذا علمت ضعف هذهالوجوه فلنذكر وجها قاطع الدلالة لضرورةالموت و هو أن الموجودات الممكنة بحسبالاحتمال العقلي إما مبدعة أو كائنة وبعبارة أخرى إما تامة أو ناقصة و المبدع لامحالة باق لبقاء سببه الفاعلي و الغائي وأما الكائن فكل كائن فاسد لأن ما هو سببهالتام أمر يدخل فيه الحركة و الزمان و كلحركة لا بد من انقضائها و عند انقضاء السببأو جزئه لا بد و أن ينعدم المعلول المسببفلا محالة جميع ما هو كائن فاسد و لا شك أنأبدان الحيوانات من الأمور الكائنةالمتجددة فلا محالة أنها فاسدة تعرض لهاالموت ثم نقول الموجودات التامة باقيةلأنها لم توجد لأن تكون مادة أو وسيلةلموجود آخر و لذلك انحصر نوعها في شخصها وأما الموجودات الناقصة فهي خلقت بالطبعلأن يتكون عنها موجود آخر فهي أسباب معدةلموجودات أخرى فلو فرض دوامها لم تكنناقصة بل تامة و قد فرضت ناقصة هذا خلف واعلم أن الموت طبيعي