حکمة المتعالیة فی الأسفار العقلیة الأربعة جلد 8

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حکمة المتعالیة فی الأسفار العقلیة الأربعة - جلد 8

صدرالدین محمد بن ابراهیم

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الصلحاء الأتقياء يصل إليهم عوض آلامهم ومحنهم في الدنيا بل هذه من التوابعاللاحقة لغاية الموت فإذا علمت ضعف هذهالوجوه فلنذكر وجها قاطع الدلالة لضرورةالموت و هو أن الموجودات الممكنة بحسبالاحتمال العقلي إما مبدعة أو كائنة وبعبارة أخرى إما تامة أو ناقصة و المبدع لامحالة باق لبقاء سببه الفاعلي و الغائي وأما الكائن فكل كائن فاسد لأن ما هو سببهالتام أمر يدخل فيه الحركة و الزمان و كلحركة لا بد من انقضائها و عند انقضاء السببأو جزئه لا بد و أن ينعدم المعلول المسببفلا محالة جميع ما هو كائن فاسد و لا شك أنأبدان الحيوانات من الأمور الكائنةالمتجددة فلا محالة أنها فاسدة تعرض لهاالموت ثم نقول الموجودات التامة باقيةلأنها لم توجد لأن تكون مادة أو وسيلةلموجود آخر و لذلك انحصر نوعها في شخصها وأما الموجودات الناقصة فهي خلقت بالطبعلأن يتكون عنها موجود آخر فهي أسباب معدةلموجودات أخرى فلو فرض دوامها لم تكنناقصة بل تامة و قد فرضت ناقصة هذا خلف واعلم أن الموت طبيعي

/ 400