بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
الكيفيات الملموسة و كذا جميع أعضائه وعندنا أن المدرك دائما من جنس المدركفالذي يسري في جميع البدن من قوة الحياة والإدراك لا يمكن أن يكون غير مبدإ الإدراكاللمسي أما غيره فلا يمكن أن يكون ساريا فيكل البدن مثلا حامل القوة البصرية لا يمكنأن يكون سائر الأعضاء لكثافتها و ظلمتهالأن مدركات هذه القوة هي الأنوار فمدركهالا بد أن يكون متحدا معها بالماهية كماقررناه و ليست أعضاء البدن أنوارا لابالفعل و لا بالقوة كالشفاف فاستحال أنيكون نور البصر ساريا في تلك الأعضاءلأنها كثيفة كدرة و كذا قياس السمع و سائرالإدراكات الباطنة كالوهم و الخيال لأنالبدن و أعضاءه ليست موهومة و لا متخيلةلكونها مادية و لا تدخل هي في عالم الوهم والخيال بل صورة أخرى مناسبة إياها كما يقعفي إدراك الوهمي و الخيالي.و من هاهنا يعلم أن الواهمة و الخيال والمدارك الباطنة ليست مادية موجودة