بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
كما أن الوحدة و الأولية ذاتية للحق الأولو فيما سواه إضافية فهو الواحد الحق و ماسواه زوج تركيبي.
و أما من رأى منهم أن الشيء إنما يدركشبيهه
و أن المدرك بالفعل شبيه بالمدرك فقوله حقو صواب و قد تكرر منا في هذا الكتاب أنالمدرك دائما من جنس المدرك فاللمس يدركالملموسات و هو من جنسه و كذا الذوق يدركالمذوقات و هو من جنسه و النور البصري يدركالمبصرات و الخيال يدرك المتخيلات و الوهميدرك الوهميات و العقل للعقليات و بالجملةكل قوة إدراكية إذا تصور بصورة المدركيخرج ذاته من القوة إلى الفعل و لا شبهة فيأن القوة القريبة و الاستعداد القريب منالشيء من جنس صورة ذلك الشيء و فعليتهثم إنك قد علمت بالبرهان القطعي اتحادالعقل بالمعقولات و الحس بالمحسوسات والاتحاد أشد من الشبه و علمت أن النفس إذاصارت عقلا تصير كل الأشياء و هي أيضا الآنتتحد بكل من الأشياء التي تستحضرها فيذاتها أعني صور تلك الأشياء لا أعيانهاالخارجة عنها و لا يلزم من ذلك تركيب النفسمن تلك الأمور الخارجية و لا من صورها أيضابل كلما صارت النفس أكمل صارت أكثر جمعاللأشياء و أشد بساطة إذ البسيط الحقيقي كلالأشياء كما مر برهانه.و أما قول الجامعين بين الأمرين الإدراك والحركة فإذا صح تأويل الكلام في كل واحدمنهما صح في المجموع.