حکمة المتعالیة فی الأسفار العقلیة الأربعة جلد 8

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حکمة المتعالیة فی الأسفار العقلیة الأربعة - جلد 8

صدرالدین محمد بن ابراهیم

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

كما أن الوحدة و الأولية ذاتية للحق الأولو فيما سواه إضافية فهو الواحد الحق و ماسواه زوج تركيبي.

و أما من رأى منهم أن الشي‏ء إنما يدركشبيهه

و أن المدرك بالفعل شبيه بالمدرك فقوله حقو صواب و قد تكرر منا في هذا الكتاب أنالمدرك دائما من جنس المدرك فاللمس يدركالملموسات و هو من جنسه و كذا الذوق يدركالمذوقات و هو من جنسه و النور البصري يدركالمبصرات و الخيال يدرك المتخيلات و الوهميدرك الوهميات و العقل للعقليات و بالجملةكل قوة إدراكية إذا تصور بصورة المدركيخرج ذاته من القوة إلى الفعل و لا شبهة فيأن القوة القريبة و الاستعداد القريب منالشي‏ء من جنس صورة ذلك الشي‏ء و فعليتهثم إنك قد علمت بالبرهان القطعي اتحادالعقل بالمعقولات و الحس بالمحسوسات والاتحاد أشد من الشبه و علمت أن النفس إذاصارت عقلا تصير كل الأشياء و هي أيضا الآنتتحد بكل من الأشياء التي تستحضرها فيذاتها أعني صور تلك الأشياء لا أعيانهاالخارجة عنها و لا يلزم من ذلك تركيب النفسمن تلك الأمور الخارجية و لا من صورها أيضابل كلما صارت النفس أكمل صارت أكثر جمعاللأشياء و أشد بساطة إذ البسيط الحقيقي كلالأشياء كما مر برهانه.

و أما قول الجامعين بين الأمرين الإدراك والحركة فإذا صح تأويل الكلام في كل واحدمنهما صح في المجموع.

/ 400