بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
بل شرط الإدراك العقلي للشيء الخارجي أنيجرد حقيقته عن نحو الوجود الجسماني إلىنحو الوجود العقلي فالفرق بين السماءالمعقولة و السماء المحسوسة ليس بشيءإلا بنحو الوجود و كل ما وجوده ذلك الوجودالنوري الواحد الحقيقي الغير القابلللاحتجاب و الكثرة و الافتراق فهو معقولالذات في نفسه و كل ما وجوده هذا الوجودالجسماني المادي فهو مجهول غائب عن نفسهفضلا عن غيره إلا بلمعة يسيرة تقع عليه منالقوى الفائضة عليه من ذلك الوجود.و اعترض أيضا بأنه لا يلزم من كون العاقلةمتعلقة لمحلها بصورة مساوية لمحلهااجتماع صورتين متماثلتين في محل لأنإحداهما حالة في العاقلة و الأخرى محل لها.و الجواب عنه كما في شرح الإشارات أنالعاقلة لو كانت محلا للصورة من غير أن يحلتلك الصورة في محلها كانت القوة الجسمانيةذات فعل من غير مشاركة المحل و لما كان كلفاعل جسماني فاعلا بمشاركة الجسم فكل فاعلمن غير مشاركة الجسم فهو غير جسماني فكانتالعاقلة غير جسماني هذا خلف و لو كانت محلالصورة حملت في محلها عاد المحال المذكور.فإن قيل الفرق بينهما باق لأن إحداهماحالة في العاقلة و محلها و الأخرى حالة فيمحلها فقط قلنا هذا النوع من الحلولاقتران و اقتران الشيء بأحد الشيئينالمتقاربين