حکمة المتعالیة فی الأسفار العقلیة الأربعة جلد 8

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حکمة المتعالیة فی الأسفار العقلیة الأربعة - جلد 8

صدرالدین محمد بن ابراهیم

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

بل شرط الإدراك العقلي للشي‏ء الخارجي أنيجرد حقيقته عن نحو الوجود الجسماني إلىنحو الوجود العقلي فالفرق بين السماءالمعقولة و السماء المحسوسة ليس بشي‏ءإلا بنحو الوجود و كل ما وجوده ذلك الوجودالنوري الواحد الحقيقي الغير القابلللاحتجاب و الكثرة و الافتراق فهو معقولالذات في نفسه و كل ما وجوده هذا الوجودالجسماني المادي فهو مجهول غائب عن نفسهفضلا عن غيره إلا بلمعة يسيرة تقع عليه منالقوى الفائضة عليه من ذلك الوجود.

و اعترض أيضا بأنه لا يلزم من كون العاقلةمتعلقة لمحلها بصورة مساوية لمحلهااجتماع صورتين متماثلتين في محل لأنإحداهما حالة في العاقلة و الأخرى محل لها.

و الجواب عنه كما في شرح الإشارات أنالعاقلة لو كانت محلا للصورة من غير أن يحلتلك الصورة في محلها كانت القوة الجسمانيةذات فعل من غير مشاركة المحل و لما كان كلفاعل جسماني فاعلا بمشاركة الجسم فكل فاعلمن غير مشاركة الجسم فهو غير جسماني فكانتالعاقلة غير جسماني هذا خلف و لو كانت محلالصورة حملت في محلها عاد المحال المذكور.

فإن قيل الفرق بينهما باق لأن إحداهماحالة في العاقلة و محلها و الأخرى حالة فيمحلها فقط قلنا هذا النوع من الحلولاقتران و اقتران الشي‏ء بأحد الشيئينالمتقاربين

/ 400