مواعظ و الإعتبار بذکر الخطط و الآثار جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مواعظ و الإعتبار بذکر الخطط و الآثار - جلد 4

تقی الدین أحمد بن علی المقریزی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فيما يريد، ثم أخرج عسكراً من مصر والشاملقتال مهنا، وأخذ قراسنقر فبلغه ذلكفاحترس على نفسه وكتب إلى السلطان يسألهفي صرخد، وقصد بذلك المطاولة، فأجابه إلىذلك ومكنه من أخذ حواصله التي بحلب، وأعطىمملوكه ألف دينار، فلما قدم عليه لم يطمئنوعبر إلى بلاد الشرق في سنة اثنتي عشرةوسبعمائة، في عدة من الأمراء يريد خربندا،فلما وصل إلى الرحبة بعث.

بابنه فرج ومعهشي‏ء من أثقاله وخيوله وأمواله إلىالسلطان بمصر، ليعتذر من قصده خربندا،ورحل بمن معه إلى ماردين فتلقاه المغل،وقام له نوّاب خربندا بالإقامات إلى أنقرب الأردوا، فركب خربندا إليه وتلقاهوأكرمه ومن معه وأنزلهم منزلاً يليق بهم،وأعطى قراسنقر المراغة من عمل أذربيجان،وأعطى الأمير جمال الدين أقوش الأفرمهمدان، وذلك في أوائل سنة اثنتي عشرةوسبعمائة، فلم يزل هناك إلى أن مات خربنداوقام من بعده أبو سعيد بركة بن خربندا، فشقذلك على السلطان وأعمل الحيلة في قتلقراسنقر والأفرم وسير إليهما الفداوية،فجرت بينهم خطوب كثيرة، ومات قراسنقربالإسهال ببلد المراغة في سنة ثمان وعشرينوسبعمائة، يوم السبت سابع عشري شوّال، قبلموت السلطان بيسير، فلما بلغ السلطان موتهفي حادي عشر ذي القعدة عند ورود الخبر إليهقال: ما كنت أشتهي يموت إلاّ من تحت سيفي،وأكون قد قدرت عليه وبلغت مقصودي منه،وذلك أنه كان قد جهز إليه عدداً كثيراً منالفداوية، قُتِل منهم بسببه مائة وعشرونفدارياً بالسيف، سوى من فقد ولم يوقف لهعلى خير، وكان قراسنقر جسيماً جليلاً صاحبرأي وتدبير ومعرفة، وبشاشة وجه، وسماحةنفس، وكرم زائد، بحيث لا يستكثر على أحدشيئاً مع حسن الشاكلة وعظم المهابةوالسعادة الطائلة، وبلغت عدّة مماليكهستمائة مملوك، ما منهم إلا من له نعمةظاهرة وسعادة وافرة، وله من الآثاربالقاهرة هذه المدرسة ودار جليلة بحارةبهاء الدين فيها كان سكنه.

، ثم أخرج عسكراًمن مصر والشام لقتال مهنا، وأخذ قراسنقرفبلغه ذلك فاحترس على نفسه وكتب إلىالسلطان يسأله في صرخد، وقصد بذلكالمطاولة، فأجابه إلى ذلك ومكنه من أخذحواصله التي بحلب، وأعطى مملوكه ألفدينار، فلما قدم عليه لم يطمئن وعبر إلىبلاد الشرق في سنة اثنتي عشرة وسبعمائة،في عدة من الأمراء يريد خربندا، فلما وصلإلى الرحبة بعث.

بابنه فرج ومعه شي‏ء منأثقاله وخيوله وأمواله إلى السلطان بمصر،ليعتذر من قصده خربندا، ورحل بمن معه إلىماردين فتلقاه المغل، وقام له نوّابخربندا بالإقامات إلى أن قرب الأردوا،فركب خربندا إليه وتلقاه وأكرمه ومن معهوأنزلهم منزلاً يليق بهم، وأعطى قراسنقرالمراغة من عمل أذربيجان، وأعطى الأميرجمال الدين أقوش الأفرم همدان، وذلك فيأوائل سنة اثنتي عشرة وسبعمائة، فلم يزلهناك إلى أن مات خربندا وقام من بعده أبوسعيد بركة بن خربندا، فشق ذلك على السلطانوأعمل الحيلة في قتل قراسنقر والأفرم وسيرإليهما الفداوية، فجرت بينهم خطوب كثيرة،ومات قراسنقر بالإسهال ببلد المراغة فيسنة ثمان وعشرين وسبعمائة، يوم السبت سابععشري شوّال، قبل موت السلطان بيسير، فلمابلغ السلطان موته في حادي عشر ذي القعدةعند ورود الخبر إليه قال: ما كنت أشتهييموت إلاّ من تحت سيفي، وأكون قد قدرت عليهوبلغت مقصودي منه، وذلك أنه كان قد جهزإليه عدداً كثيراً من الفداوية، قُتِلمنهم بسببه مائة وعشرون فدارياً بالسيف،سوى من فقد ولم يوقف له على خير، وكانقراسنقر جسيماً جليلاً صاحب رأي وتدبيرومعرفة، وبشاشة وجه، وسماحة نفس، وكرمزائد، بحيث لا يستكثر على أحد شيئاً مع حسنالشاكلة وعظم المهابة والسعادة الطائلة،وبلغت عدّة مماليكه ستمائة مملوك، ما منهمإلا من له نعمة ظاهرة وسعادة وافرة، وله منالآثار بالقاهرة هذه المدرسة ودار جليلةبحارة بهاء الدين فيها كان سكنه.

/ 360