يا أيها الناسُ اسمعوا
إنّ عزا السلطان في
أليسَ ذا مأتمُهُ
يُعملُ في الأندلُسِ
قولاً بصدق قدكُسي
غربِ وشرق ما نُسي
يُعملُ في الأندلُسِ
يُعملُ في الأندلُسِ
فشكراً لها أوقات بر نقبلت
لقد عمَّتِ النعِمى بها كل موطِنٍ
ولمّا مضى السلطان لما يمضِ جودُهُ
فتى عيشَ في معروفِهِ بعد موتِهِ
فدام لهُ منّا الدعاءُ مكرّراً
مدىدهرِنا واللهُ يسمعُ مَن دعا
لقد كان فيهاالخيرُ والبر أجمعا
سقتها الغوادي مربعاً ثم مربعا
وخلفَ فينا بوهُ متنرّعاً
كماكان بعد السيل مجراه مُرتعا
مدىدهرِنا واللهُ يسمعُ مَن دعا
مدىدهرِنا واللهُ يسمعُ مَن دعا