مواعظ و الإعتبار بذکر الخطط و الآثار جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مواعظ و الإعتبار بذکر الخطط و الآثار - جلد 4

تقی الدین أحمد بن علی المقریزی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فيخطب خطبة قصيرة من مسطورة يحضر إليه منديوان الإنشاء، يقرأ فيها آية من القرآنالكريم، ولقد سمعته مرة في خطابته بالجامعالأزهر وقد قرأ في خطبته" رب أوزعني أنأشكر نعمتك التي علي وعلى والدي" الآية، ثميصلي على أبيه وجده، يعني بهما محمداًصلّى الله عليه وسلّم وعلي بن أبي طالب رضيالله عنه، ويعظ الناس وعظاً بليغاً قليلاللفظ، وتشتمل الخطبة على ألفاظ جزلة،ويذكر من سلف من آبائه حتى يصل إلى نفسهفقال: وأنا أسمعه، اللهم وأنا عبدك وابنعبدك لاأملك لنفسي ضراً ولا نفعاً، ويتوسلبدعوات فخمة تليق بمثله، ويدعو للوزير إنكان، وللجيوش بالنصر والتأليف، وللعساكربالظفر وعلى الكافرين، والمخالفينبالهلاك والقهر، ثم يختم بقوله إذكرواالله يذكركم. فيطلع إليه من زر عليه ويفكذلك التزرير وينزل القهقرى، وسبب التزريرعليهم قراءتهم من مسطور لا كعادة الخطباء،فينزل الخليفة ويصير على تلك الطراحاتالثلاث في المحراب وحده إماماً، ويقفالوزير وقاضي القضاة صفاً، ومن ورائهماالأستاذون المحنكون والأمراء المطوقونوأرباب الرتب من أصحاب السيوف والأقلاموالمؤذنون وقوف، وظهورهم إلى المقصورةلحفظه، فإذا سمع الوزير الخليفة أسمعالقاضي فأسمع القاضي المؤذنين وأسمعالمؤذنون الناس، هذا والجامع مشحونبالعالم للصلاة وراء، فيقرأ ما هو مكتوبفي الستر الأيمن في الركعة الأولى، وفيالركعة الثانية ما هو مكتوب في السترالأيسر، وذلك على طريق التذكار خيفةالإرتجاج، فإذا فرغ خرج الناس وركبواأولاً فأولاً وعاد طالباً القصر والوزيروراءه، وضربت البوقات والطبول في العود،فإذا أتت الجمعة الثانية ركب إلى الجامعالأزهر من القشاشين على المنوال الذيذكرناه والقالب الذي وصفناه، فإذا كانتالجمعة الثالثة أعلم بركوبه إلى مصر فيجامعها، فيزين له من باب القصر أهلالقاهرة إلى جامع ابن طولون، ويزين له أهلمصر من جامع ابن طولون إلى الجامع بمصر،يرتب ذلك والي مصر، كل أهل معيشة في مكان،فيظهر المختار من الآلت والستور المثمناتويهتمون بذلك ثلاثة أيام ولياليهنوالوالي مار وعائد بينهم، وقد ندب من يحفظالناس ومتاعهم، فيركب يوم الجمعة المذكورشاقاً لذلك كله على الشارع الأعظم إلىمسجد عبد الله الخراب اليوم، إلى دارالأنماط إلى الجامع بمصر، فيدخل إليه منالمعونة، ومنها باب متصل بقاعة الخطيببازي الذي تقدم ذكره في خطبة الجامعينبالقاهرة، وعلى ترتيبهما. فإذا قضى الصلاةعاد من طريقه بعينها شاقاً بالزينة إلى أنيصل إلى القصر ويعطى أرباب المساجد التييمر عليها كل واحد ديناراً.

وقال ابن المأمون: ووصل من الطراز الكسوةالمختصة بغرة شهر رمضان وجمعتيه برسمالخليفة للغرة بدلة كبيرة موكبية مكملةمذهبة، وبرسم الجامع الأزهر

للجمعةالأولى من الشهر بدلة موكبية حرير مكملةمنديلها وطيلسانها بياض، وبرسم الجامعالأنور للجمعة الثانية بدلة منديلهاوطيلسانها شعري، وما هو برسم أخي الخليفةللغرة خاصة بدلة مذهبة، وبرسم أربع جهاتللخليفة أربع حلل مذهبات، وبرسم الوزيرللغرة خلعة مذهبة مكملة موكبية، وبرسمالجمعتين بدلتان حريريتان، ولم يكن لغيرالخليفة وأخيه والوزير في ذلك شي ءفنذكره.

جامع راشدة

هذا الجامع عرف بجامع راشدة لأنه في خطةراشدة. قال القضاعي: خطة راشدة بن جديلة منلخم، هي متاخمة للخطة التي قبلها إلىالدير المعروف كان بأبي تكموس، ثم وهوالجامع الكبير الذي براشدة، وقد دثرت هذهالخطة، ومنها المقبرة المعروفة بمقبرةراشدة، والجنان التي كانت تعرف بكهمس بنمعر، ثم عرفت بالمارداني، وهي اليوم تعرفبالأمير تميم.

/ 360