تاریخ ابن أعثم الکوفی جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تاریخ ابن أعثم الکوفی - جلد 4

احمد بن علی اعثم کوفی الکندی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


فقال معاوية: أفعل ذلك يا أم المؤمنين وأنت أهل أن يسمع منك و تطاعي في كل ماتأمرين.


قال: فانصرفت عائشة إلى منزلها، و أرسلمعاوية إلى عبد الرحمن بن أبي بكر و ابنعمر و ابن الزبير فأخبر أنهم قد مضوا إلىمكة، فسكت ساعة يفكر في أمرهم، ثم أرسل إلىعبد الله بن عباس فدعاه، فلما دخل عليه قربمجلسه ثم قال: يا ابن عباس! أنتم بنو هاشم وأنتم أحق الناس بنا و أولاهم بمودتنالأننا بنو عبد مناف و إنما باعد بيننا وبينكم هذا الملك، و قد كان هذا الأمر فيتيم و عدي فلم يعترضوا عليهم و لم يظهروالهم من المباعدة، ثم قتل عثمان بين أظهركمفلم تغيروا، ثم وليت هذا الأمر فو الله لقدقربتكم و أعطيتكم و رفعت مقداركم فماتزدادون مني إلا بعدا، و هذا الحسين بن عليقد بلغني عنه هنات غيرها خير له منها،فاذكروا علي بن أبي طالب و محاربته إياي ومعه المهاجرون و الأنصار، فأبى الله تباركو تعالى إلا ما قد علمتم، أ فترجون بعد عليمثله أم بعد الحسن مثله؟ قال: فقطع عليهابن عباس الكلام ثم قال: صدقت يا معاويةنحن بنو عبد مناف و أنتم أحق الناس بمودتناو أولاهم بنا، و قد مضى أول الأمر بما فيهفأصلح آخره فإنك صائر إلى ما تريد، و أماما ذكرت من عطيتك إيانا فلعمري ما عليك فيجود من عيب، و أما قولك: ذهب علي أ فترجونمثله؟ فمهلا يا معاوية رويدا لا تعجل! فهذاالحسين بن عليّ حي و هو ابن أبيه، و احذر أنتؤذيه يا معاوية فيؤذيك أهل الأرض، فليسعلى ظهرها اليوم ابن بنت نبي سواه. فقالمعاوية: إني قد قبلت منك يا ابن عباس! قال:ثم رحل معاوية إلى مكة و رحل معه كافةأصحابه و عامة أهل المدينة و فيهم عبد اللهبن عباس، حتى إذا قرب من مكة (1) خرج إليهأهلها فتلقوه كما فعل أهل المدينة و فيهمالحسين بن علي و عبد الرحمن بن أبي بكر وابن عمر و ابن الزبير، فلما نظر إليهم قال:مرحبا و أهلا! ثم نظر إلى الحسين فقال:مرحبا بأبي عبد الله مرحبا بسيد شباب أهلالجنة! ثم نظر إلى عبد الرحمن بن أبي بكرفقال: مرحبا بشيخ قريش و ابن صديقها! [ثمنظر إلى ابن عمر و قال: مرحبا بابن صاحبرسول الله صلّى الله عليه وسلّم مرحبابابن الفاروق ثم نظر إلى ابن الزبير فقال:مرحبا بابن حواري رسول‏




(1) في الإمامة و السياسة 1/ 182 بالجرف. (و هوموضع بين المدينة و مكة) و في الكامل لابنالأثير 2/ 512: فلقوه ببطن مرّ.

/ 160