سنه 170 فاعتل بعلة، فقالت: لا بد من إجابتي، قال:لا افعل، قالت: فانى قد تضمنت هذه الحاجةلعبد الله بن مالك قال: فغضب موسى، و قال: ويل على ابن الفاعله! قد علمت انه صاحبها،و الله لاقضيتها لك، قالت: إذا و الله لا اسالك حاجه ابدا، قال: إذا والله لا أبالي و حمى و غضب. فقامت مغضبه، فقال: مكانك تستوعى كلامي والله، و الا فانا نفى من قرابتي من رسولالله (ص) لئن بلغنى انه وقف ببابك احد منقوادي او احد من خاصتي او خدمي لاضربنعنقه، و لاقبضن ماله، فمن شاء فليلزم ذلكما هذه المواكب التي تغدو و تروح الى بابكفي كل يوم! اما لك مغزل يشغلك، او مصحفيذكرك، او بيت يصونك! إياك ثم إياك، مافتحت بابك لملي او لذمي فانصرفت ما تعقل ماتطأ، فلم تنطق عنده بحلوه و لا مره بعدها. قال يحيى بن الحسن: و حدثنى ابى، قال: سمعتخالصه تقول للعباس ابن الفضل بن الربيع:بعث موسى الى أمه الخيزران بارزه، و قال:استطبتها فاكلت منها، فكلي منها قالتخالصه: فقلت لها: امسكى حتى تنظرى، فانىاخاف ان يكون فيها شيء تكرهينه، فجاءوابكلب فأكل منها، فتساقط لحمه، فأرسل إليهابعد ذلك: كيف رايت الارزه؟ فقالت: وجدتها طيبه، فقال: لم تاكلى، و لو اكلتلكنت قد استرحت منك، متى افلح خليفه له أم!قال و حدثنى بعض الهاشميين، ان سبب موتالهادي كان انه لما جد في خلع هارون والبيعه لابنه جعفر، و خافت الخيزران علىهارون منه، دست اليه من جواريها لما مرض منقتله بالغم و الجلوس على وجهه، و وجهت الىيحيى بن خالد: ان الرجل قد توفى، فاجدد فيامرك و لا تقصر. و ذكر محمد بن عبد الرحمن بن بشار ان الفضلبن سعيد حدثه، عن ابيه، قال: كان يتصلبموسى وصول القواد الى أمه الخيزران،يؤملون بكلامها