تاریخ الأمم والملوک جلد 8

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تاریخ الأمم والملوک - جلد 8

أبی جعفر محمد بن جریر الطبری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

«276»

سنه 186

بايع هارون امام الهدى *** لذى الحجى والخلق الفاضل‏

المخلف المتلف أمواله *** و الضامن الاثقالللحامل‏

و العالم النافذ في علمه *** و الحاكمالفاضل و العادل‏

و الراتق الفاتق حلف الهدى *** و القائلالصادق و الفاعل‏

لخير عباس إذا حصلوا *** و المفضل المجديعلى العائل‏

ابرهم برا و اولاهم *** بالعرف عند الحدثالنازل‏

لمشبه المنصور في ملكه *** إذا تدجت ظلمهالباطل‏

فتم بالمأمون نور الهدى *** و انكشف الجهلعن الجاهل‏

و ذكر الحسن بن قريش ان القاسم بن الرشيد،كان في حجر عبد الملك ابن صالح، فلما بايعالرشيد لمحمد و المأمون، كتب اليه عبدالملك بن صالح:

يايها الملك الذى *** لو كان نجما كان سعدا

اعقد القاسم بيعه *** و اقدح له في الملكزندا

الله فرد واحد *** فاجعل ولاه العهد فردا

فكان ذلك أول ما حض الرشيد على البيعهللقاسم ثم بايع للقاسم ابنه، و سماهالمؤتمن، و ولاه الجزيرة و الثغور والعواصم، فقال في ذلك:

حب الخليفة حب لا يدين به *** من كان لله عاصيعمل ألفتنا

الله قلد هارونا سياستنا *** لما اصطفاهفأحيا الدين و السننا

و قلد الارض هارون لرأفته *** بنا أمينا ومأموما و مؤتمنا

قال: و لما قسم الارض بين اولاده الثلاثة،قال بعض العامه: قد احكم امر الملك، و قالبعضهم: بل القى بأسهم بينهم، و عاقبه ماصنع في ذلك مخوفه على الرعية، و قالتالشعراء في ذلك، فقال بعضهم:

/ 663