سنه 158 دعاء سمعته منك احببت ان آخذه عنك، قال: لاترده، فانه غير مستجاب، لانى قد دعوت اللهبه ان يريحني من خلفتك فلم يفعل، و صرفه ولم يعطه شيئا. و ذكر الهيثم بن عدى ان ابن عياش حدثه انابن هبيرة ارسل الى المنصور و هو محصوربواسط، و المنصور بازائه: انى خارج يوم كذاو كذا و داعيك الى المبارزه، فقد بلغنىتجبينك إياي، فكتب اليه: يا بن هبيرة، انكامرؤ متعد طورك، جار في عنان غيك، يعدكالله ما هو مصدقه، و يمنيك الشيطان ما هومكذبه، و يقرب ما الله مباعده، فرويدا يتمالكتاب اجله، و قد ضربت مثلي و مثلك، بلغنىان أسدا لقى خنزيرا، فقال له الخنزير: قاتلني، فقال الأسد: انما أنت خنزير و لستلي بكفء و لا نظير، و متى فعلت الذىدعوتني اليه فقتلتك، قيل لي: قتلت خنزيرا،فلم اعتقد بذلك فخرا و لا ذكرا، و ان نالنيمنك شيء كان سبه على، فقال: ان أنت لمتفعل رجعت الى السباع فأعلمتها انك نكلتعنى و جبنت عن قتالى، فقال الأسد: احتمالعار كذبك ايسر على من لطخ شاربى بدمك. و ذكر عن محمد بن رياح الجوهري، قال: ذكرلأبي جعفر تدبير هشام بن عبد الملك في حربكانت له، فبعث الى رجل كان معه ينزلالرصافه- رصافه هشام- يسأله عن ذلك الحرب،فقدم عليه فقال: أنت صاحب هشام؟ قال: نعم ياامير المؤمنين، قال: فأخبرني كيف فعل فيحرب دبرها في سنه كذا و كذا؟ قال: انه فعلفيها رحمه الله كذا و كذا، ثم اتبع بان قال:فعل كذا رضى الله عنه، فاحفظ ذلك المنصور،فقال: قم عليك غضب الله! تطأ بساطي و تترحم علىعدوى! فقام الشيخ، و هو يقول: ان لعدوك قلاده في عنقى و منه في رقبتي لاينزعها عنى الا غاسلى، فامر المنصور برده،و قال: اقعد، هيه! كيف قلت؟ فقلت: انه كفانيالطلب، و صان وجهى عن السؤال، فلم اقف علىباب عربي و لا أعجمي منذ رايته، ا فلا