فاطمة الزهراء(سلام الله علیها) من المهد الی اللحد نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فاطمة الزهراء(سلام الله علیها) من المهد الی اللحد - نسخه متنی

السید محمد کاظم القزوینی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


ومن هنا يسهل علينا أن نعرف بأنَّ بنت عميس كانت في مكة يوم وفاة خديجة، وأنها قد حضرت عند وفاتها.

وأما مشكلة أُم سلمة، فإننا نجد اسم السيدة أُم سلمة في الأيام التي سبقت زواج السيدة فاطمة الزهراء، فقد كان النبي (صلّى الله عليه وآله) في بيتها يوم خطبة علي (عليه السلام) من فاطمة الزهراء، وقد سمعت أن النبي أودع عندها شيئاً من صداق فاطمة الزهراء وكانت مرجع النساء في قضايا زواج السيدة فاطمة.

مع العلم أن المؤرخين ذكروا أن الرسول (صلّى الله عليه وآله) تزوجها في السنة الرابعة من الهجرة، وزواج السيدة فاطمة كان في السنة الثانية من الهجرة بعد بدر وقبل أُحد، فكيف كانت أُم سلمة في هذه المراحل مع العلم أنها لم تكن زوجة للنبي (صلّى الله عليه وآله) يومذاك.

نجيب عن هذا الكلام بما يلي:




أولاً: المناقشة في سنة زواجها من الرسول (صلّى الله عليه وآله) فلعل الرسول تزوجها في أوائل الهجرة، أو أن زواج السيدة فاطمة الزهراء كان في السنة الرابعة من الهجرة وهذا احتمال بعيد وقول ضعيف لا يُعبأُ به.

ثانياً: إن السيدة أُم سلمة هي بنت عمة النبي (صلّى الله عليه وآله) فلا مانع أن تساهم في مراحل زواج السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) بحيث أن النبي يستودعها صداق فاطمة الزهراء، أو يكون لها اقتراح ورأي في تعجيل زفاف السيدة فاطمة الزهراء.

هذا ما يتبادر إلى ذهني والله العالم بحقائق الأمور.

/ 421