حيَاتُهَا الزّوْجيّة - فاطمة الزهراء(سلام الله علیها) من المهد الی اللحد نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فاطمة الزهراء(سلام الله علیها) من المهد الی اللحد - نسخه متنی

السید محمد کاظم القزوینی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید


وقد روى شيخنا المجلسي (عليه الرحمة) عن أنس بن مالك وعن بريدة قال: قرأ رسول الله (صلّى الله عليه وآله): في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبّح له بالغدو والآصال.

فقام رجل فقال: أي بيوت هذه يا رسول الله؟ فقال: بيوت الأنبياء.

فقام إليه أبو بكر، فقال: يا رسول الله هذا البيت منها؟ وأشار إلى بيت علي وفاطمة، قال: نعم، من أفضلها







وعن ابن عباس قال: كنت في مسجد رسول الله، وقد قرأ القارئ: (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه.

) فقلت: يا رسول الله ما البيوت؟ فقال: بيوت الأنبياء.

وأومأ بيده إلى منزل فاطمة







وفي الكافي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: خرج رسول الله (صلّى الله عليه وآله) يريد فاطمة (عليها السلام) وأنا معه، فلما انتهينا إلى الباب وضع يده عليه فدفعه، ثم قال: السلام عليكم.

فقالت فاطمة (عليها السلام): عليك السلام يا رسول الله، قال: أأدخل؟ قالت: أدخل يا رسول الله قال: أدخل أنا ومن معي؟ فقالت: يا رسول الله ليس علي قناع، فقال: يا فاطمة خذي فضل ملحفتك، فقنّعي به رأسك.

ففعلت.

ثم قال: السلام عليكم.

فقالت: وعليك السلام يا رسول الله قال: أأدخل؟ قالت: نعم يا رسول الله قال: أنا ومَن معي؟ قالت: أنت ومَن معك.

إلخ















حيَاتُهَا الزّوْجيّة

انتقلت السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) إلى البيت الزوجي، وكان انتقالها من بيت الرسالة والنبوة إلى دار الإمامة والوصاية والخلافة والولاية، وحصل تطور في سعادة حياتها، فبعد أن كانت تعيش تحت شعاع النبوة صارت تعيش قرينة الإمام.

/ 421