فاطمة الزهراء(سلام الله علیها) من المهد الی اللحد نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فاطمة الزهراء(سلام الله علیها) من المهد الی اللحد - نسخه متنی

السید محمد کاظم القزوینی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید









واستعانت الكاتبة بنسيج خيالها ووصفها الروائي الذي هو عادة مؤلفي الأساطير.

وهنا يجيب العلامة المعاصر السيد حسن الأمين - عن هذه المفتريات - في الجزء الثالث من كتابه (دائرة المعارف الإسلامية الشيعية ص10) تحت عنوان: دسائس على النبي وعليّ وفاطمة: ورد في كتاب ذخائر العقبى أن علياً أراد أن يتزوج بنت أبي جهل على فاطمة، وأن النبي غضب لذلك وصعد المنبر محتداً ناقماً على هذا الأمر، شاجباً له، بالتفاصيل المزرية التي وردت في الكتاب مما هو طعن صريح بمحمد، فضلاً عن أنه طعن بعليٍّ وفاطمة.

أمّا أنه طعن بمحمد، فذلك أنه أظهره بمظهر من يرفض أن يطبّق الشريعة على نفسه وعلى من يتصل به في حين أنه يفرض على غيره تطبيقها.

فهو يبيح للناس تعدد الزوجات، ولكن يأبى أن ينطبق هذا التعدد على ابنته.

وهذا من أفظع ما يوجَّه إلى النبي (صلّى الله عليه وآله) من مطاعن ولكن أعداء محمد استطاعوا أن يفعلوا ذلك، وأن يستغلوا ذوي النظر القصير، فيروونه في كتبهم ولا يرون فيه شيئاً.

أمّا أنه طعن في علي، فذلك بإظهاره بمظهر من أغضب فاطمة وأغضب النبي نفسه.

/ 421