فاطمة الزهراء(سلام الله علیها) من المهد الی اللحد نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فاطمة الزهراء(سلام الله علیها) من المهد الی اللحد - نسخه متنی

السید محمد کاظم القزوینی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید






وحملت السيدة فاطمة الزهراء بولدها الحسن (عليه السلام) وعمرها اثنتا عشرة سنة وانتقل شيء من نور الإمام والإمامة من صلب علي إلى فاطمة، ومن الطبيعي أن النور يتجلى في وجهها، ويزهر وجهها كي يصدق عليها اسم (الزهراء).

واقتربت الولادة، واتفقت للرسول سفرة جاء يودّع ابنته فاطمة، فأوصاها بوصايا تتعلق بالمولود المنتظر ومنها: أن لا يلفّوه في خرقة صفراء.

ووضعت فاطمة ولدها الأول في النصف من شهر رمضان (على قول) سنة ثلاث من الهجرة، فكان يوماً عظيماً، وقد حضرت عند الولادة أسماء بنت عميس فلفّوه في خرقة صفراء، لا تعمداً ومخالفة للرسول، بل سهواً وغفلة أو جهلاً من النسوة اللاتي حضرن الولادة.

فأقبل النبي (صلّى الله عليه وآله) وقال: أروني ابني، ما سميتموه؟







وكانت فاطمة قالت لعلي (عليه السلام): سمِّه.

فقال علي: ما كنت لأسبق باسمه رسول الله فلما جاء النبي وأخذ المولود قال: ألم أنهكم أن تلفوه في خرقة صفراء؟ ثم رمى بها، وأخذ خرقة بيضاء فلفَّه بها.

ثم قال لعلي (عليه السلام): هل سميّته: قال علي: ما كنت لأسبقك باسمه.

فقال النبي (صلّى الله عليه وآله): وما كنت لأسبق ربي عز وجل.

فأوحى الله إلى جبرئيل: أنه قد وُلد لمحمد ابن، فاهبط، فأقرأه السلام، وهنأه وقل له: إن علياً منك بمنزلة هارون من موسى، فسمِّه باسم ابن هارون.

فهبط جبرئيل فهنأه من الله عز وجل، ثم قال: إن الله تبارك وتعالى يأمرك أن تسميه باسم ابن هارون.

فقال النبي (صلّى الله عليه وآله): وما كان اسمه؟ قال جبرئيل: شبَّر فقال النبي: لساني عربي(90) قال جبرئيل: سمّه الحسن.

فسمَّاه الحسن، وأذَّن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى.

فلما كان يوم السابع عقّ النبي (صلّى الله عليه وآله) بكبشين أملحين، وأعطى القابلة فخذاً وديناراً.

وحلق رأسه، وتصدّق بوزن الشعر فضّة، وطلى رأسه بالخلوق (طيب مركّب من الزعفران وغيره) وقال: يا أسماء الدم فعل الجاهلية.

أي إن أهل الجاهلية كانوا يطلون رأس المولود بالدم.

/ 421