فاطمة الزهراء(سلام الله علیها) من المهد الی اللحد نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فاطمة الزهراء(سلام الله علیها) من المهد الی اللحد - نسخه متنی

السید محمد کاظم القزوینی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید



ولا يُهمّنا - الآن - النقاش حول هذه المغالطة، لأن لنا مجالاً واسعاً - في المستقبل - حول المحسن بن علي، وأنه هو الطفل الأخير لفاطمة الزهراء (عليها السلام) وأنه مات جنيناً في بطن أُمه على أثر الصدمة والضغطة التي حدثت بين الحائط وبين باب بيت فاطمة.

وإنما نذكر هنا نبذة مختصرة من حياة السيدة زينب الكبرى رعاية لأسلوب الكتاب، وأرجو الله تعالى أن يوفقني لأكتب كتاباً مستقلاً حول حياة السيدة زينب الكبرى (عليها السلام) فإن حياتها المشرقة جديرة بالبحث والتحليل والإشادة والتنويه، ونذكر هنا الشيء اليسير اليسير عن مولدها ونشأتها، ونرجئ التفصيل إلى كتاب آخر إن شاء الله:







وُلدت السيدة زينب الكبرى في السنة الخامسة من الهجرة، وهي المولود الثالث للبيت النبوي العلوي الشريف الأرفع.

وإنني أراها - هنا - في غنى عن التعريف والوصف، وما عساني أن أقول في سيدة أبوها: الإمام المرتضى علي بن أبي طالب (عليه السلام) وأمها التي أنجبتها: سيدة نساء العالمين الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء بضعة الرسول (صلّى الله عليه وآله) وأخواها سيدا شباب أهل الجنة الإمامان: الحسن والحسين (عليهما السلام) فهي حصيلة الفضائل، ونتيجة العظمة، محاطة بهالة من الشرف الرفيع من جميع جوانبها.

فلا تسأل عن صدرٍ أرضعها، وحجرٍ رباها، وتربية شملتها، ورعاية أحاطت بها، والبيت الذي فتحت فيه عينها.

ولا تسأل عن عوامل الوراثة، وتفاعل التربية، وتأثير الجو العائلي المقدس في نفسية السيدة زينب، مضافة إلى أخلاقها المكتسبة، ومواهبها التي ظهرت من الإمكان إلى الفعل.

وكم يؤلمني أن أقول بأن التاريخ قد ظلم السيدة زينب كما ظلم أباها وأمها وأسرتها أجمعين.

إذ لم يعبأ بها التاريخ كما ينبغي، ولم يتحدث عنها كما تقتضيه وتتطلبه شخصية سيدة مثل زينب الكبرى عقيلة الهاشميين، حفيدة رسول الله (صلّى الله عليه وآله).

/ 421