فاطمة الزهراء(سلام الله علیها) من المهد الی اللحد نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فاطمة الزهراء(سلام الله علیها) من المهد الی اللحد - نسخه متنی

السید محمد کاظم القزوینی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید









سمّاها جدّها الرسول زينباً، والكلمة مركبة من: (زين الأب) وقد ذكر الشيخ محمد جواد مغنية في كتابه: (الحسين وبطلة كربلاء) نقلاً عن جريدة الجمهورية المصرية 13/10/72 مقالاً للكاتب المصري يوسف محمود، نقتطف منه موضع الحاجة:







وُلدت في شعبان من السنة الخامسة للهجرة، فحملتها أمها، وجاءت بها إلى أبيها (علي) وقالت: سمِّ هذه المولودة.

فقال لها - رضي الله عنه -: ما كنت لأسبق رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وكان في سفر له، ولما جاء النبي وسأله عن اسمها قال: ما كنت لأسبق ربي.

فهبط جبرئيل يقرأ على النبي السلام من الله الجليل وقال له:







اسم هذه المولودة زينب، فقد اختار الله لها هذا الاسم.

هذا ما ذكره صاحب المقال بدون تعرّض لسند هذا الحديث، ذكرته بالمعنى الواحد.

وللسيدة زينب الكبرى حياة مشرقة وتاريخ حافل بالمكارم والفضائل ومليء بالمآسي في أدوار حياتها في عهد الطفولة ودور الصبا، من افتجاعها بجدّها الرسول الأقدس (صلّى الله عليه وآله) وأمها الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) والأحداث التي عاشتها السيدة زينب طيلة ربع قرن الفترة التي كان أبوها المرتضى علي (عليه السلام) جليس البيت مسلوب الإمكانيات.

ثم هجرتها من المدينة إلى الكوفة عاصمة أبيها يومذاك، وشاءت الإرادة الإلهية أن تفجع السيدة زينب بأبيها العظيم الإمام علي (عليه السلام) تلك الكارثة التي اهتزت لها السماوات العلا، وأعقبت ذلك أحداث من الحرب التي قامت بين أخيها الإمام الحسن (عليه السلام) وبين معاوية، وأنتجت تلك النتائج وإلى أن انتهت الفترة بوفاة الإمام الحسن (عليه السلام) مسموماً، وانقضت سنوات وإذا بالسيدة زينب تواجه كارثة أخرى هي أعظم فاجعة عرفها التاريخ تلك فاجعة كربلاء الدامية ذات المسيرة الطويلة والأبعاد العديدة فكانت السيدة زينب تعيش تلك الأحداث بدون أن يعتريها انهيار أو ارتباك، لم تفقد أعصابها، ولم يختل وعيها، وإلى أن رجعت إلى المدينة، وحكمت السلطة عليها بالإبعاد، فاختارت مصر، وقدّر الله لها أن تفارق حياتها، تلك الحياة المدهشة في أرض النيل فيكون مثواها ملاذاً ومعاذاً ومهوى أفئدة الملايين على مرّ القرون وإلى يومنا هذا وإلى يوم يعلمه الله.

هذه نبذة موجزة ولمحة خاطفة تعتبر عصارة وخلاصة لحياة سيدتنا زينب الكبرى (عليها وعلى جدها وأمها وأبيها وأخويها الصلاة والسلام).

/ 421