فاطمة الزهراء(سلام الله علیها) من المهد الی اللحد نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فاطمة الزهراء(سلام الله علیها) من المهد الی اللحد - نسخه متنی

السید محمد کاظم القزوینی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید







وهو الذي كان يخاطب الذهب والفضة بقوله: يا صفراء يا بيضاء غري غيري.

وقد أمر علي (عليه السلام) لأعرابي بألف.

فقال الوكيل: من ذهب أو فضة؟ فقال علي: كلاهما عندي حَجَران، فأعطوا الأعرابي أنفعهما له وقد ذكرنا بعض ما يتعلق بهذا الموضوع في كتابنا: (علي من المهد إلى اللحد) وإنما تطرقنا هنا إلى زهد علي (عليه السلام) بمناسبة حديثنا عن زهد السيدة فاطمة الزهراء وقد مرّ عليك فيما مضى - بعض الأحاديث عن زهدها وإنفاقها في سبيل الله في باب زواجها ونزول سورة هل أتى وغيرهما وإليك نبذة من الأحاديث التي تشير إلى نفس الموضوع:







في السادس من البحار عن كتاب (بشارة المصطفى) عن الإمام الصادق عن أبيه (عليهما السلام) عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال:







صلَّى بنا رسول الله (صلّى الله عليه وآله) صلاة العصر، فلما انفتل جلس في قبلته والناس حوله.

فبينما هم كذلك إذ أقبل شيخ من العرب مهاجر، عليه سمل قد تهلل وأخلق(95) وهو لا يكاد يتمالك كِبَراً وضعفاً، فأقبل عليه رسول الله (صلّى الله عليه وآله) يستحثه الخبر، فقال الشيخ: يا نبي الله أنا جائع الكبد فأطعمني، وعاري الجسد فاكسني وفقير فارشني(96).فقال (صلّى الله عليه وآله): ما أجد لك شيئاً، ولكن الدال على الخير كفاعله، انطلق إلى منزل مَن يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يؤثر الله على نفسه، انطلق إلى حجرة فاطمة.

وكان بيتها ملاصق بيت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) الذي يتفرد به لنفسه من أزواجه، وقال: يا بلال قم فقف به على منزل فاطمة.

فانطلق الإعرابي مع بلال، فلما وقف على باب فاطمة نادى بأعلى صوته: السلام عليكم يا أهل بيت النبوة ومختلف الملائكة، ومهبط جبرئيل الروح الأمين بالتنزيل من عند رب العالمين.

/ 421