فاطمة الزهراء(سلام الله علیها) من المهد الی اللحد نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فاطمة الزهراء(سلام الله علیها) من المهد الی اللحد - نسخه متنی

السید محمد کاظم القزوینی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید








فمكث مطرقاً لا يحير جواباً، حياءً من رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وكان النبي يعلم ما كان من أمر الدينار، ومن أين أخذه وأين وجّهه، وقد كان أوحى الله تعالى إلى نبيه محمد (صلّى الله عليه وآله) أن يتعشى تلك الليلة عند علي بن أبي طالب.

فلما نظر رسول الله (صلّى الله عليه وآله) إلى سكوته فقال: يا أبا الحسن ما لَك لا تقول: لا.

فانصرف؟ أو تقول: نعم.

فأمضي معك؟ فقال - حياءً وتكرماً -: فاذهب بنا







فأخذ رسول الله (صلّى الله عليه وآله) يد علي بن أبي طالب فانطلقا حتى دخلا على فاطمة (عليها السلام) وهي في مصلاّها قد قضت صلاتها، وخلفها جفنة تفور دخاناً.

فلما سمعت كلام رسول الله (صلّى الله عليه وآله) خرجت من مصلاّها فسلّمت عليه وكانت أعزّ الناس عليه، فردّ عليها السلام، ومسح بيده على رأسها وقال لها: يا بنتاه كيف أمسيت؟ قالت: بخير.

قال: عشّينا، رحمك الله، وقد فعل.

فأخذت الجفنة فوضعتها بين يدي النبي (صلّى الله عليه وآله) وعلي بن أبي طالب.

إلى أن قال: فقال علي لها: يا فاطمة أنِّي لك هذا الطعام الذي لم أنظر إلى مثل لونه قط، ولم أشمّ ريحه قط، وما آكل أطيب منه؟؟







قال: فوضع رسول الله (صلّى الله عليه وآله) كفّه الطيبة المباركة بين كتفي علي بن أبي طالب (عليه السلام) فغمزها، ثم قال: يا علي هذا بدل دينارك، وهذا جزاء دينارك من عند الله، إن الله يرزق من يشاء بغير حساب.

ثم استعبر النبي (صلّى الله عليه وآله) باكياً، ثم قال: الحمد لله الذي أبى لكم أن تخرجا من الدنيا حتى يجزيكما ويجريك - يا علي - مجرى زكريا، ويجري فاطمة مجرى مريم بنت عمران، كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقاً.

في المجلد العاشر من البحار عن الإمام الحسين عن أخيه الإمام الحسن (عليهما السلام) قال: رأيت أمِّي فاطمة (عليها السلام) قامت في محرابها ليلة جُمعتها فلم تزل راكعة ساجدة حتى اتَّضح عمود الصبح، وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتُسمّيهم، وتكثر الدعاء لهم ولا تدعو لنفسها بشيء.

فقلت لها: يا أمَّاه لِمَ لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك؟ فقالت: يا بني الجار ثم الدار.

/ 421