فاطمة الزهراء(سلام الله علیها) من المهد الی اللحد نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فاطمة الزهراء(سلام الله علیها) من المهد الی اللحد - نسخه متنی

السید محمد کاظم القزوینی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید


وفي مكارم الأخلاق: أن فاطمة بنت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) كانت سُبحتها من خيط صوف مفتّل، معقود عليه عدد التكبيرات، فكانت تديرها بيدها، تكبّر وتسبّح، إلى أن قتل حمزة بن عبد المطلب (رضي الله عنه) سيد الشهداء، فاستعملت تربته، وعملت التسابيح فاستعملها الناس، فلما قتل الحسين (صلوات الله عليه) عُدل بالأمر إليه، فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل والمزية.

وعن الإمام الصادق (عليه السلام): وتكون السبحة بخيوط زرق، أربعاً وثلاثين خرزة، وهي سبحة مولاتنا فاطمة (عليها السلام) لما قتل حمزة عملت من طين قبره سبحة تسبّح بها بعد كل صلاة.

وفي مجمع البيان ج8 عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: من سبَّح تسبيح فاطمة (عليها السلام) فقد ذكر الله ذكراً كثيراً.

هذا والروايات في فضل تسبيح فاطمة (عليها السلام) كثيرة ومختلفة في كيفيتها، وفي بعض الروايات: التكبير ثم التسبيح ثم التحميد، وهذا هو الأشهر والأقوى عند فقهائنا.

وقد ذكر شيخنا المجلسي في ج85 (الطبعة الجديدة) أقوال الفقهاء وآرائهم حول الترتيب والتقديم والتأخير بصورة مفصلة.

لقد اتضح لنا من هذه الأحاديث أن السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) مع جلالة قدرها وعظم شأنها وشرف نسبها كانت تقوم بأعمال البيت، وتدير أمور البيت بنفسها، وكان علي (عليه السلام) يعينها ويتعاون معها، كما في البحار عن جامع الأخبار عن علي (عليه السلام) قال: دخل علينا رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وفاطمة جالسة عند القدر وأنا أنقي العدس، قال: يا أبا الحسن.

قلت: لبّيك يا رسول الله قال: اسمع مني، وما أقول إلاّ من أمر ربي: ما من رجل يعين امرأته في بيتها إلاّ كان له بكل شعرة على بدنه عبادة سنة، صيام نهارها، وقيام ليلها.

إلى آخر الحديث.

/ 421