حُنوطُ الجَنّة - فاطمة الزهراء(سلام الله علیها) من المهد الی اللحد نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فاطمة الزهراء(سلام الله علیها) من المهد الی اللحد - نسخه متنی

السید محمد کاظم القزوینی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


وإعلاناً عن غضبها على كل مَن وقف من الزهراء موقفاً سلبياً.

أوصَت أن يُشيَّع جثمانها ليلاً وتجري مراسيم التشييع من التغسيل والتكفين والصلاة والدفن في جوٍّ من الكتمان.

وأن لا يشترك في تشييع جنازتها إلاَّ أفراد لم تتلوَّث ضمائرهم بالانحراف ولم تسوّد صفحاتهم بالانجراف.

أفراد كان موقفهم تجاه السيدة فاطمة (خلال فترة الانقلاب) موقفاً إيجابياً مشرفاً.

حُنوطُ الجَنّة

ولها وصايا أُخرى لزوجها بأن يتعهد قبرها، ويقرأ القرآن عند مرقدها وغير ذلك مما ليست لها أهمية كالبنود السابقة من وصاياها.

ثم طلبت السيدة فاطمة من أسماء بنت عميس الحنوط الذي جاء به جبرائيل من الجنة وقالت: يا أسماء ائتني ببقية حنوط والدي من موضع كذا وكذا، فضعيه عند رأْسي(417).

/ 421