فاطمة الزهراء(سلام الله علیها) من المهد الی اللحد نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فاطمة الزهراء(سلام الله علیها) من المهد الی اللحد - نسخه متنی

السید محمد کاظم القزوینی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید





ورواه القرماني في (أخبار الدول) والطبري في (ذخائر العقبى) وابن الصباغ في (الفصول المهمة) والصفوري في (نزهة المجالس) وغيرهم.

ويروي هذا الحديث عن ابن عمر وأبي سعيد الخدري، وغيرهما.

وقد روى جمع كثير من علماء العامة عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) أن السيدة فاطمة الزهراء ترد المحشر على ناقة رسول الله (صلّى الله عليه وآله) الغضباء أو ناقته القصوى.

2 - وعن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قلت لأبي جعفر الباقر (عليه السلام): جعلت فداك يا بن رسول الله حدثني بحديث في فضل جدتك فاطمة، إذا أنا حدثت به الشيعة فرحوا بذلك؟







فقال أبو جعفر (عليه السلام) حدثني أبي عن جدي عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) قال: إذا كان يوم القيامة تُنصب للأنبياء والرسل منابر من نور، فيكون منبري أعلى منابرهم يوم القيامة، ثم يقول الله: اخطب، فأخطب بخطبة لم يسمع أحد من الأنبياء والرسل بمثلها، ثم يُنصب للأوصياء منابر من نور، ويُنصب لوصيي عليّ بن أبي طالب في أوساطهم منبر، فيكون منبره أعلى من منابرهم، ثم يقول الله: يا عليّ أُخطب، فيخطب بخطبة لم يسمع أحد من الأوصياء بمثلها، ثم ينصب لأولاد الأنبياء والمرسلين منابر من نور، فيكون لابنيّ وسبطيّ وريحانتي أيام حياتي منبر من نور، ثم يقال لهما اخطبا، فيخطبان بخطبتين لم يسمع أحد من أولاد الأنبياء والمرسلين بمثلها







ثم ينادي المنادي - وهو جبرائيل (عليه السلام): أين فاطمة بنت محمد؟.

فتقوم (عليها السلام) إلى أن قال: فيقول الله تبارك وتعالى: يا أهل الجمع لمن الكرم فيكم؟







فيقول محمد وعليّ والحسن والحسين (عليهم السلام): لله الواحد القهار.

فيقول الله تعالى: يا أهل الجمع إني قد جعلتُ الكرم لمحمد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين







يا أهل الجمع، طأطئوا الرؤوس، وغضّوا الأبصار، فإن هذه فاطمة تسير إلى الجنة، فيأتيها جبرئيل بناقة من نوق الجنة، مدّبحة الجنين، خطامها من اللؤلؤ الرطب، عليها رحل من المرجان، فتُناخ بين يديها، فتركبها، فيبعث الله مائة ألف ملك ليسيروا عن يمينها، ويبعث إليها مائة ألف ملك ليسيروا عن يسارها، ويبعث إليها مائة ألف ملك، يحملونها على أجنحتهم، حتّى يصيّروها على باب الجنة، فإذا صارت عند باب الجنة تلتفت، فيقول الله: يا بنت حبيبي ما التفاتك وقد أمرتُ بك إلى جنتي؟







فتقول: يا رب أحببتُ أن يُعرف قدري في مثل هذا اليوم

/ 421