مسألة 8: قد عرفت أن للعشاء وقت فضيلة - موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

مسألة 8: قد عرفت أن للعشاء وقت فضيلة

[1187] مسألة 8: قد عرفت أن للعشاء وقت فضيلة وهو من ذهاب الشفق إلى ثلث الليل، و وقتاإجزاء من الطرفين (1)، و ذكروا أن العصرأيضاً كذلك، فله وقت فضيلة و هو من المِثلإلى المِثلين، و وقتا إجزاء من الطرفين (2)،لكن عرفت نفي البعد في كون ابتداء وقتفضيلته هو الزوال، نعم الأحوط في إدراكالفضيلة الصبر إلى ا (1) أحدهما: قبل ذهاب الشفق، و الآخر: بعدثلث الليل إلى نصفه.

(2) أحدهما: قبل المثل و الآخر: بعد المثلينإلى الغروب.

(3) هذا في حيّز المنع، بل مقتضى النصوصالآمرة بالتخفيف في النافلة و الاستعجالفي الإتيان بالفريضة و أنّ أول الوقت أفضلكما ستعرفها في المسألة الآتية، هوالمبادرة إلى صلاة العصر بعد الفراغ منصلاة الظهر و نافلتها و إن كان ذلك قبلبلوغ المثل، فإنه من التعجيل في الخير والاستباق إلى المغفرة، و قد تقدم أنالتحديد بالقدم أو القدمين أو الذراع أوالمثل إنما هو لمراعاة النافلة، و من ثمورد أنّ «وقت العصر يوم الجمعة هو وقتالظهر في سائر الأيام».

و بعد هذه الأخبار كيف يكون الاحتياط فيدرك الفضيلة الصبر إلى المثل، بل في موثقةسليمان بن خالد: «العصر على ذراعين، فمنتركها حتى تصير على ستة أقدام فذلكالمضيّع»

فإن الستة أقدام تقرب من المثل، و مقتضىما ذكره أن يكون الاحتياط في التضييع، و هوكما ترى، فالصحيح ما عرفت من أنّ الأفضلالمبادرة إليها بعد النافلة من غير حالةمنتظرة.

/ 482