مسألة 9: يستحب التعجيل في الصلاة في وقتالفضيلة و في وقت الإجزاء - موسوعة الإمام الخوئی جلد 11

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 11

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

مسألة 9: يستحب التعجيل في الصلاة في وقتالفضيلة و في وقت الإجزاء

[1188] مسألة 9: يستحب التعجيل في الصلاة فيوقت الفضيلة و في وقت الإجزاء (1) بل كلما هوأقرب إلى الأوّل يكون أفضل. إلا إذا كانهناك معارض كانتظار الجماعة أو (1) للنصوص الآمرة بالتعجيل التي مقتضىإطلاقها عدم الفرق بين الوقتين، فإنه منالتعجيل و الاستباق الممدوحين في الكتاب والسنة، و قد عقد لذلك باباً في الوسائلأورد فيها جملة من الأخبار.

(فمنها:) صحيحة زرارة قال: «قال أبو جعفر(عليه السلام): اعلم أن أول الوقت أبداًأفضل فعجّل الخير ما استطعت...».

(و منها:) صحيحته الأُخرى قال: «قلت لأبيجعفر (عليه السلام): أصلحك اللَّه وقت كلصلاة أول الوقت أفضل أو وسطه أو آخره؟ قال:أوّله، إنّ رسول اللَّه (صلّى الله عليهوآله) قال: إنّ اللَّه عز و جل يحبّ منالخير ما يعجّل».

(و منها:) صحيحة معاوية بن عمار أو ابن وهبقال: «قال أبو عبد اللَّه (عليه السلام) لكلصلاة وقتان، و أوّل الوقت أفضلهما»

و نحوها غيرها.

(2) سيتعرض الماتن لهذا الاستثناء مرةأُخرى في المسألة الثالثة عشرة من الفصلالآتي المنعقدة لموارد الاستثناء مناستحباب التعجيل، و نذكر في المقام شطراًمن الكلام و نحيل الباقي إلى ما سيأتيفنقول:

المستند في المسألة ما رواه الصدوقبإسناده عن جميل بن صالح «أنه سأل أبا عبداللَّه (عليه السلام) أيّهما أفضل يصليالرجل لنفسه في أول الوقت أو يؤخّرهاقليلًا و يصلّي بأهل مسجده إذا كانإمامهم؟ قال: يؤخّر و يصلي بأهل مسجده إذاكان الإمام».

/ 482